اتفاق لتشجيع الاستثمارات الاميركية في تونس

ثمرة اقتصادية للقاء بن علي وبوش

تونس - وقعت تونس والولايات المتحدة اتفاقا يقضي بتشجيع الاستثمارات الاميركية في تونس والشراكة الاقتصادية بين البلدين، كما ذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية السبت.
ووقع الاتفاق الذي ابرم في اطار الزيارة الرسمية للرئيس زين العابدين بن علي إلى واشنطن، وزير التنمية التونسي محمد نوري جويني وبيتر واتسون رئيس الوكالة الاميركية للاستثمارات في الخارج.
ونقلت وكالة الانباء التونسية عن الوزير التونسي قوله ان الاتفاق يهدف الى تعزيز هذه العلاقات الاقتصادية والاستثمار، مؤكدا اهمية الاستثمار الخارجي المباشر لبلاده.
وراى رئيس الوكالة الاميركية للاستثمارات في الخارج ان الاتفاق يأتي "في حين تشهد المنطقة تكثيفا للمبادلات وتوسيعا للاسواق".
وقال "ان ذلك سيتيح تعزيز الموقف الاستراتيجي لتونس في حوض المتوسط وسيمنح الشركات الاميركية فرصة القيام بانشطة اقتصادية وتجارية".
والتقى وزير التنمية التونسي مسؤولين في شركات نفطية اميركية اعربوا عن الامل في تحريك الاستثمارات في قطاع الطاقة، كما افاد المصدر نفسه.
وتشارك في جهود اكتشاف وانتاج المحروقات في تونس حوالي عشرين شركة اميركية، بينها ماراتون وساميدا ووولتر.
وقامت شركات اميركية بين 1995 و1997 ببناء ثلاث محطات لتوليد الكهرباء في تونس.
وخارج مجال الطاقة، تنشط حوالي خمسين شركة اميركية في تونس وتبلغ استثماراتها 327 مليون دينار (الدينار التونسي يساوي 0.70يورو).
وفي العام 2002، استوردت تونس منتجات اميركية (تجهيزات ومواد غذائية وزيوت) بما قيمته 427 مليون دينار، وصدرت الى الولايات المتحدة النفط والاسمدة الكيميائية خصوصا بما بلغت قيمته قرابة 62 مليون دينار.
وكان الرئيس بن علي توجه في 15 شباط/فبراير الى الولايات المتحدة وسيعود الى تونس السبت.