اتصل فقط دون كماليات على 'لايت فون'

حنين الى الماضي

واشنطن - قامت شركة كيك ستارترز الاميركية للمشاريع الناشئة بتطوير هاتف اطلقت عليه اسم "لايت فون" تتمثل وظيفته الوحيدة في الاتصال فقط ويبلغ سعره 100 دولارا.

و"لايت فون" بحجم بطاقة الائتمان من دون شاشة، ومن دون تعقيدات أو خصائص ولا توجد فيه موسيقى او كاميرا، واستخدامه فقط ينحصر في التحدث.

والهاتف صمم ليقطع الطريق امام ظاهرة الادمان على استخدام الهواتف، وليغرد بمفرده بعيدا عن سرب الهواتف الذكية وما تحتويه من كماليات.

والهاتف خفيف جدا ونحيف جدا وأبيض اللون، ويستمر في العمل لمدة 20 يوما بشحنة واحدة، ووظيفته الوحيدة القيام بالمكالمات واستقبالها.

و"لايت فون" يعتبر امتداداً لهاتفك الذكي، فعن طريق تطبيقه الخاص يمكنك تحويل المكالمات له كما يمكنك حفظ عشرة أرقام ضمن خاصية الاتصال السريع.

وياتي الهاتف الجديد ليسترجع زمن الهواتف العادية والتقليدية والبسيطة، وليقطع مع صرعات التكنولوجيا الحديثة التي اجتاحات الهواتف الذكية وما فيها من كماليات.

وعرف العام 2014 قفزات نوعية في عالم الهواتف الذكية، إذ كشفت شركة أبل الأميركية عن هاتفي آيفون 6 وآي فون 6 بلس، بينما سبقتها سامسونغ بالكشف عن غالاكسي إس 5، وكشفت شركات أخرى عن منتجات منافسة للحاق بركب المتنافسين.

ودخلت أبل بهاتف آيفون 6 بلس إلى سوق الهواتف الذكية ذات الحجم الكبير القريب من الكمبيوترات اللوحية.

ورغم الفضائح التي لاحقت أبل، لاسيما فضيحة انحناء آيفون 6 بلس، فإن الشركة الأميركية حققت مبيعات قياسية حول العالم.

ونشر عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات المُتخصّصة بمنتجات آبل تقارير عن وجود مشكلة خطيرة لاحظوها بعد استخدامهم هاتف آيفون 6 بلس بما يمكن ان يشكل أكبر فضيحة في تاريخ الشركة الاميركية.

ولاحظ عدة مستخدمين حول العالم انحناء الجسم الخارجي للهاتف لمجرد وضعه في جيوبهم ودون أن يتعرض للسقوط أو لضغط كبير مباشر.

وكان العام 2014 مثاليا بالنسبة لسامسونغ، فمبيعات غالاكسي إس 5 جاءت بعكس المتوقع على ما ذكرت تقارير متعددة لكن غير رسمية.

ولاحقت الشائعات الشركة الكورية الجنوبية بسبب الخسائر التي تلقتها في الربع الثالث من 2014، لكن الشركة حاولت إسكاتها معتمدة على هاتفي نوت 4، ونوت إدج الذي يتميز بشاشته الجانبية المنحنية.

أما شركة "إتش تي سي" التايوانية، التي لطالما عانت من قلة مبيعاتها، فعادت هذا العام إلى الواجهة من جديد عبر هاتفها "إتش تي سي وان ام 8".

واطلقت الشركة المصنعة للأجهزة المحمولة هاتفا ذكيا جديدا مخصصا لمحبي التقاط صور الـ"سيلفي" الرائجة بشكل كبير في العالم حاليا، في مسعى لرفع مستوى مبيعات الشركة بعد نتائج غير مشجعة في الفصل الثالث من العام الحالي.

وتميز الجهاز الذي أطلقت عليه الشركة اسم "إتش تي سي ديزاير آي" وكشفت عنه في نيويورك، بكاميرتين أمامية وخلفية بوضوحية عالية تبلغ 13 ميغابيكسل في كلا الجانبين.

وحافظت "إل جي" على ثباتها عبر هاتف "إل جي جي3"، إلى جانب "موتورولا" التي استحوذت عليها "لينوفو" الصينية.

وكشفت الشركة الكورية عن شاشة من إنتاجها تعد الشاشة ذات الإطار الأضيق في العالم بسماكة لا تتجاوز السبعة ميليمترات، وهي أقل من سماكة البطاقات الائتمانية حسب وصفها.

وتوج معرض جيتكس للمنتجات المثيرة في دورته الثانية الهاتف الذكي "إل جي جي3" ضمن فئتي "أفضل هاتف للعام 2014" و"أفضل جهاز للعام 2014" في الشرق الاوسط.

ويبرز الاستحواذ الصيني من جديد سطوة الشركات الصينية مثل "هواوي" و"شياومي" و"أوبو ووان بلس" على سوق الهواتف الذكية عبر العالم.

فالهواتف الصينية اليوم قادرة على إحراج هواتف كبرى الشركات العالمية عبر تقنياتها المبتكرة في الأسواق الناشئة.

وتمكنت شركة تصنيع الهواتف الذكية الصينية "شياومي" في ظرف ثلاث سنوات فقط من أن تحتل أحد المراكز الخمسة الأولى في السوق، وهي الآن ثالث أكبر مصنع للهواتف في العالم بعد نظيرتيها سامسونغ، وآبل.

وتشتهر شركة "شياومي" بأنها تنتج هواتف ذكية مرتفعة المواصفات ولكن بأسعار منخفضة كثيرًا مقارنة بمنافسيها مثل سامسونغ و"إتش تي سي".

وحاولت سوني اليابانية، التركيز على مقدرة هواتفها المضادة للمياه، وافتتحت متجرا تحت المياه في دبي.

كما اطلقت سوني خلال العام 2014 ما قد يكون أفضل مستشعر لكاميرات الهواتف الذكية حتى الآن والذي يأتي بدقة 21 ميغابكسلا.

أما نوكيا التي انضوت تحت لواء مايكروسوفت، فقدمت مجموعة من هواتف لوميا ذات الحجم الكبير والكاميرات القوية، فضلاً عن هواتف منخفضة الثمن والمواصفات.