اتصالات ملكية مكثفة قبيل إعلان عودة المغرب للاتحاد الإفريقي

قريبا يرفرف العلم المغربي فوق مقر الاتحاد الافريقي

أديس أبابا - كشف دبلوماسي إفريقي مطلع أن الاتحاد الإفريقي سيعقد جلسة مغلقة صباح الاثنين ستخصص لمناقشة طلب عودة المغرب إلى الاتحاد قبيل الجلسة الافتتاحية للقمة التي تنطلق في اليوم ذاته.

وعقب انتهاء الجلسة المغلقة ستقام مراسم توقيع القادة الأفارقة على عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ورفع العلم في مقر الاتحاد، وفق المصدر ذاته الذي فضل عدم الكشف عن هويته.

وسيشارك العاهل المغربي الملك محمد السادس في القمة عقب مراسم التوقيع على عودة الرباط إلى الاتحاد ورفع علم المغرب في القمة الإفريقية.

وأشار المصدر الدبلوماسي إلى أن الملك محمد السادس التقى عددا من القادة الأفارقة صباح الأحد. وأوضح أن العاهل المغربي سيخاطب القادة الأفارقة في الجلسة الختامية للقمة الثلاثاء.

وقال المصدر إن الملك محمد السادس سيقيم الأحد مأدبة عشاء للقادة الأفارقة في مقر إقامته بأحد فنادق العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

ووصل العاهل المغربي السبت إلى أديس أبابا على رأس وفد رسمي يضم المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة ووزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة تصريف الأعمال صلاح الدين مزوار والوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

وكانت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة المغربية قد أعلنت الجمعة في بيان أن هذه الزيارة "تندرج في إطار المساعي التي يبذلها جلالة الملك من أجل عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي"، دون أن تذكر ما إذا كان العاهل المغربي سيحضر أشغال القمة الإفريقية أما لا.

ويُنتظر أن يحسم في الساعات القادمة طلب المغرب الانضمام إلى الاتحاد.

وانسحب المغرب في 1984 من منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا) احتجاجا على قبول الأخير لعضوية جبهة البوليساريو الانفصالية.

وبدأ رؤساء الدول والحكومات الأعضاء بالاتحاد الإفريقي عصر الأحد اجتمعا مغلقا بمقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

ويخصص اجتماع الأحد لبحث عملية إصلاح وإعادة هيكلة آلية عمل مفوضية الاتحاد، وتمويل ميزانية الاتحاد الإفريقي للعام 2017.

وتنطلق القمة الإفريقية الـ28 رسميا صباح الاثنين بمقر الاتحاد تسبقها جلسة مغلقة يبحث خلالها القادة الأفارقة طلب عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي وأجندة القمة الـ28 للاتحاد.

وتأتي القمة الحالية بينما يواجه الاتحاد الإفريقي مشكلات في إيجاد مصادر تمويل لميزانيته لأن 60 بالمئة منها تأتي من المانحين والنسبة الباقية تأتي من مصادر أخرى.

ومن المتوقع أن تبلغ الميزانية المقترحة للاتحاد للعام 2017 نحو 1.2 مليار دولار مقابل 700 مليون دولار حاليا.