اتحاد المخرجين والمؤلفين المغربيين: صناع السينما يستقلون عن المنتجين

خطوة جديدة لتعزيز التنوع السينمائي المغربي

الرباط - تم الخميس بسلا تقديم عرض عن مهام وأهداف اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة٬ الذي تم إحداثه مؤخرا٬ برئاسة الفنان نوفل براوي٬ وذلك على هامش المهرجان الدولي لفيلم المرأة٬ وبحضور مخرجين وسينمائيين مغاربة وأجانب.

وأوضح نوفل براوي أن المخرجين والمؤلفين قرروا الاستقلال عن المنتجين٬ ليشتغل كل منهم بطريقة أنجع٬ مشيرا إلى أن هذا الاتحاد يفتح أبوابه أمام كل الأجيال السينمائية المغربية.

وأبرز المخرج المغربي سعد الشرايبي٬ الكاتب العام للاتحاد٬ أن فكرة تأسيس هذه الهيئة نبعت من ضرورة إعطاء أهمية أكبر للمخرجين والمؤلفين٬ مع الاهتمام بالجانب النوعي والفني في العمل السينمائي٬ والحرص على ألا يذوب في طاحونة الاعتبارات المالية.

وقدمت المخرجة سلمى بركاش فكرة عن الموقع الإلكتروني للاتحاد الذي ضم حتى الآن 80 عضوا.

ويهدف الاتحاد٬ كمنظمة مهنية٬ حسب ما ورد في موقعه الإلكتروني٬ إلى لم شمل المؤلفين والمخرجين وكتاب السيناريو ومؤلفي موسيقى الأفلام٬ فضلا عن تمثيل المهنة لدى كل شخص مادي أو معنوي يعنيه بشكل مباشر أو غير مباشر تطور المشهد السينمائي المغربي٬ سواء داخل المغرب أو خارجه٬ كما أنه يعنى بالدفاع عن وضع المخرج وحماية حقوق المؤلف والمساهمة في محاربة القرصنة ووقف نزيف القاعات السينمائية في المغرب.

ويتعهد الاتحاد بالدفاع عن حريات ومصالح المهنيين الفنية والاقتصادية٬ مع احترام صورتهم وحقوقهم وعملهم٬ وتشجيع تطور القطاع السينمائي والسمعي البصري وبنياته.

ويتطلع هذا الاطار الجديد الى الدفاع عن التنوع السينمائي وتوفير وسائل التعامل مع الصعوبات التقنية أو القانونية المرتبطة بالمهنة٬ وتوفير الدعم المالي لتطوير ونشر الفن والثقافة السينمائية٬ وإلقاء مزيد من الضوء على الأعمال السينمائية وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف الفاعلة٬ والمركز السينمائي المغربي٬ ومختلف الغرف والنقابات والرفع من مستوى وعدد الأنشطة التعليمية السينمائية (في المدارس والجامعات والمراكز الثقافية).

كما يهدف اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة إلى مد جسور ثقافية مع المؤسسات الدولية وتأمين حضور المهنة في التظاهرات السينمائية وتوسيع مدارات التوزيع وتنشيط العلاقات المهنية.