ابن خلدون بين الجزائر والأندلس

صاحب المقدمة

الجزائر ـ افتتح الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والعاهل الإسباني خوان كارلوس الأول معرض "ابن خلدون بين الجزائر والأندلس".
وأكدت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي بهذه المناسبة "أن هذه التظاهرة الثقافية ترمي إلى إحياء ذكرى المفكر ابن خلدون الذي يعتبر من أبرز المفكرين العرب المسلمين عبر العصور."
وأضافت تومي أن هذه التظاهرة "تعكس التبادلات التاريخية بين البلدين من خلال إبراز مساره المميز وإنتاجه الثقافي وشخصيته الفذة وأراد المنظمون (جزائريون) وإسبان التأكيد مجددا على إبقاء ابن خلدون أحد أكبر وجوه الفكر المغاربي والعالمي."
وأوضحت أن الهدف من هذا المعرض هو "إعطاء لمحة مزدوجة عن حياة وأعمال ابن خلدون وحول الجوانب المختلفة للعلاقات التاريخية القائمة بين الدولتين التي تميزت بتيارات تبادل غنية."
وبهذه المناسبة تابع الملك خوان كارلوس الذي كان مرفوقا بالملكة صوفيا والرئيس بوتفليقة عرضا قارن بين الشخصية التاريخية وسياق العلاقات بين ممالك المغرب الأوسط وهي اليوم الجزائر المعاصرة والأندلس.
كما أقيم فضاء سمعي بصري خاص بالجزائر والأندلس عبر الزمن والمناظر الطبيعية في إطار هذه التظاهرة الثقافية ذات البعد العربي الأندلسي.
ولدى اختتام العرض قدمت لملك إسبانيا وعقيلته هدايا رمزية تمثلت في لوحات زيتية وسوار من ذهب.
وكذلك قدمت هدايا تمثلت في مؤلفات تروي مشوار المفكر ابن خلدون إلى رئيس الجمهورية والملك خوان كارلوس الأول.
ويأتي تنظيم هذا المعرض الذي يندرج في إطار التظاهرة الثقافية الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 بعد مضي سنة على إحياء الذكرى المئوية السادسة لوفاة عالم الاجتماع والمفكرالمغاربي ابن خلدون.
ومن المقرر أن تفتح هذه التظاهرة أبوابها للجمهور بداية من يوم الخميس 15 مارس/آذار إلى غاية 21 مايو/آيار 2007 وتتضمن معرضا للصور وللقطع الأثرية التي قدمتها متاحف جزائرية وإسبانية إلى جانب وثائق أرشيف ولوحات وخرائط وغيرها.
وكان ملك إسبانيا خوان كارلوس الأول وصل العاصمة الجزائرية أمس بدعوة من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة. (كونا)