إيقاعات أوروبية ومغربية تصافح 'جاز شالة'

المغرب ملتقى الحضارات

الرباط - انطلقت فعاليات مهرجان "جاز شالة" الذي ينظم بمبادرة من وزارة الثقافة المغربية ومندوبية الاتحاد الأوروبي من 17 إلى 21 سبتمبر/أيلول بحفلين موسيقيين متميزين احتفيا بالجاز الأوروبي وبالموسيقات المغربية.

وتضمن الحفل الافتتاحي في قسمه الأول، معزوفات لفرقة "دو يونغن درايست" الهولندية التي تتكون من ثلاثة عازفين هم يانفي فان ستريان على آلة الساكسوفون، ويوب فان دير ليندن على آلة الترومبون، وأرنو باكير على آلة السوسافون.

وأدى الثلاثي الهولندي مقطوعات من موسيقى الجاز المستلهمة من التقاليد البلقانية والإفريقية والأميركو لاتينية.

وتضمن الحفل في قسمه الثاني لقاء بين الجاز الأوروبي والموسيقات المغربية من خلال مقطوعات لمجيد بقاس من ألبومه الجديد "القنطرة".

وصدر بفرنسا البوم الفنان المغربي مجيد بقاس، المعروف في عالم موسيقى كناوة.

وافادت الشركة المنتجة ان الألبوم ثمرة تعاون بقاس في إطار ثلاثي مبدع، مع عازف البيركسيون المغربي خالد الكوهن وعازف الساكسوفون البلجيكي مانويل هيرميا.

وجاء في تقديم الألبوم أن "المغرب ملتقى الحضارات، وهو الأرض الغنية، الحاضنة للتقاليد والثقافات، وبهذا الألبوم يبرز بقاس الى أي حد تعتبر بلاده، بحكم موقعها الجغرافي، متأثرة ومؤثرة في تاريخ افريقيا والشرق والغرب، إنها جسر ثقافي حقيقي".

واعتبر روبرت جوي سفير الاتحاد الأوروبي في المغرب أن هذه الدورة من المهرجان التي تجمع أزيد من خمسين فنانا من 18 دولة ثمرة تبادل ثقافي مثمر بين الاتحاد والمغرب.

وافاد روبرت جوي انها تعكس "روح التسامح والشراكة الثقافية" بين الجانبين.

واعتبر جان بيار بيسو المدير الفني للمهرجان أن روح هذه الدورة من المهرجان تتلخص في "التنوع والاكتشاف والإنصات والإبداع".

ويحتفي المنظمون بالمرأة الفنانة من خلال البرتغالية ريتا ماريا التي تؤدي إلى جانب عازف القيثارة ألفونسو باييس مجموعة من الأغاني التي تستمد جذورها من الموسيقى البرتغالية والبرازيلية ببصمة جاز قوية. وتحضر أيضا الفيلندية آنو جونونين ومجموعتها الثلاثية الجديدة التي تقدم ألوانا موسيقية مفعمة بأسلوب "الإلكترو".

كما يلتقي عازف الكمان أمير على مع الثلاثي آنو.

وتقام أمسية الاختتام على مرحلتين فسيكون الجمهور على موعد مع المجموعة البولندية الرباعية أتوم سترينغ التي سخرت الآلات الوترية كليا للجاز.

كما يحضر في فضاء شالة نجم متألق في سماء الجاز الأوروبي ألا وهو الفرنسي خوان كارمونا الذي يعتبر من أشهر العازفين على قيثارة الفلامينغو.

وعلى الخشبة، ستمزج مجموعته بين الفلامينغو وموسيقى العالم.

وستكون ذكرى "باكو دي لوسيا" حاضرة وفي آخر لقاء موسيقي لهذه الدورة مع خوان كارمونا من خلال لمسة ناصر الهواري العازف على آلة العود ورشيد التومي المغني والعازف على الماندولينا.

وسيقوم الثنائي بإضفاء أسلوبهما بشكل ذكي وأنيق على الموروث الموسيقي المغربي والجزائري.