إيطاليا تودع امم اوروبا رغم فوزها على بلغاريا

الم الاصابة ام الم الخروج من المنافسة

لشبونة - بهدف للاعب السويدي جونسون في مرمى المنتخب الدنمركي في الدقيقة قبل الاخيرة ودع المنتخب الايطالي بطولة كأس الامم الاوروبية الثانية عشرة (يورو 2004) المقامة حاليا بالبرتغال وذلك رغم فوزه على نظيره البلغاري 2/1 الثلاثاء في الجولة الثالثة والاخيرة من مباريات المجموعة الثالثة للبطولة.
حرمت البطولة بذلك من أحد المرشحين للفوز باللقب وهو المنتخب الايطالي (الازوري) الذي وصل إلى نهائي البطولة السابقة عام 2000.
وحققت السويد تعادلا ثمينا مع الدنمرك 2/2 في مباراتهما بنفس الجولة ليتأهل الفريقان معا إلى دور الثمانية بعدما احتفظت السويد بصدارة المجموعة برصيد خمس نقاط بفارق الاهداف عن الدنمرك واحتل المنتخب الايطالي المركز الثالث بنفس الرصيد لكنه ودع البطولة بفارق هدف مع المنتخب البلغاري الذي خرج من المنافسة قبل هذه الجولة.
وفي دقيقة واحدة اختلطت الفرحة بالدموع بين لاعبي إيطاليا حيث سجل منتخب إيطاليا هدف الفوز على بلغاريا في الدقيقة 90 وكان كفيلا بضمان صعوده إلى دور الثمانية لكن في نفس الوقت كان المنتخب السويدي قد سجل الهدف الثاني له في مرمى الدنمرك في الدقيقة 89 ليصعد الفريقان سويا على حساب الازوري.
في المباراة الاولى فاجأ المنتخب البلغاري الجميع بافتتاح التسجيل عندما تقدم مارتن بتروف بهدف في الدقيقة 45 من ضربة جزاء. ثم سجل بيروتا هدف التعادل في الدقيقة 48 قبل أن يحرز أنطونيو كاسانو هدف الفوز لايطاليا في الدقيقة الاخيرة من المباراة.
وفي المباراة الثانية تقدم يون دال توماسون بالهدف الاول للدنمرك في الدقيقة 28 ثم تعادل هنريك لارسن للسويد في الدقيقة 47 من ضربة جزاء. وأعاد توماسون التقدم للدنمرك بهدف في الدقيقة 66 قبل أن ينقذ ماتياس جونسون المنتخب السويدي من الخروج المبكر بتسجيل هدف التعادل والصعود في الدقيقة 89.
بدأ المنتخب الايطالي المباراة بتوتر شديد لانه كان يدرك مدى حاجته للفوز بعكس المنتخب البلغاري الذي سيطر عليه الهدوء حيث لم يكن لديه ما يبكي عليه في هذا اللقاء بعد أن خرج بالفعل من البطولة.
وخاض المنتخب الايطالي اللقاء بدون مهاجمه كريستيان فييري لتراجع مستواه وصانع ألعابه فرانشيسكو توتي للايقاف وتركزت أغلب هجماته في بداية المباراة من ناحية اليمين.
لعب كاسانو كرة عرضية في الدقيقة 11 لكنها كانت خلف زميليه أليساندرو دل بييرو وبرناردو كورادي قائدي هجوم الازوري في المباراة وكرر كاسانو المحاولة بعدها بثلاث دقائق لكنها وجدت هذه المرة اللاعب ستيفانو فيوري الذي سددها لكن الحارس البلغاري زداركو زداركوف تصدى لها لتصل إلى دل بييرو الذي لعبها مباشرة مرت بجوار القائم الايسر.
وفي المقابل رد البلغاري مارتن بتروف أخطر لاعبي فريقه وحصل على ضربة حرة بجوار منطقة جزاء إيطاليا ولعبها بنفسه لتسقط أمام زميله ديميتار برباتوف لكنه فشل في التعامل معها.
ورغم استحواذ المنتخب الايطالي على الكرة بنسبة كبيرة شكلت هجمات المنتخب البلغاري المرتدة خطورة فائقة على المرمى الايطالي. لكن الحارس جانلويجي بوفون كان يقظا في أكثر من كرة وعدة تصويبات من بتروف الذي أطلق كرة قوية بيسراه اثر تمريرة من برباتوف حولها بوفون إلى ركنية.
وبينما كان الفريقان يستعدان للخروج من الشوط الاول بالتعادل السلبي فاجأ الحكم الروسي فالنتين إيفانوف الذي أدار اللقاء الجميع بصفارته معلنا احتساب ضربة جزاء على ماركو ماتيرازي مدافع إيطاليا اثر التحامه مع برباتوف. وتقدم بتروف ليسددها على يمين بوفون محرزا هدف التقدم لبلغاريا وهو الهدف الوحيد لها في البطولة.
ومع بداية الشوط الثاني ضغط المنتخب الايطالي بقوة على المرمى البلغاري بغية إحراز هدف التعادل وكان كاسانو هو مصدر الخطورة الايطالية في هذا الشوط أيضا وشارك في صنع هدف التعادل لفريقه.
مرر كاسانو الكرة إلى جانلوكا زامبروتا على حدود منطقة جزاء بلغاريا ناحية اليسار لعبها زامبروتا مباشرة لتصل إلى كاسانو الذي لعبها ارتدت بين العارضة والارض ثم خطفها سيموني بيرتا داخل المرمى وسط ارتباك الدفاع البلغاري.
لم يكن التعادل كافيا للمنتخب الايطالي ولذلك دفع المدير الفني للفريق جيوفاني تراباتون بمهاجمه فييري بدلا من برناردو كورادي لزيادة الضغط الهجومي على مرمى بلغاريا.
وأهدر الفريق الايطالي عددا من الفرص السهلة فلعب كاسانو الكرة برأسه خارج المرمى اثر ضربة حرة. وفي الدقيقة 61 أهدر فييري كرة أخرى اثر ضربة حرة لعبها فيوري ثم أضاع فييري فرصة أخرى في الدقيقة 73 عنما لعب الكرة برأسه عاليا وسدد زامبروتا كرة قوية من 20 مترا في الدقيقة 75 لكنها خرجت عن المرمى ليتأكد الجميع أنه ليس يوم المنتخب الايطالي.
ودفع تراباتوني بآخر أوراقه الرابحة فأشرك المهاجم ماركو دي فايو مهاجم يوفنتوس في الدقيقة 83. وتصدى بوفون لهجمتين خطيريتين من برباتوف وبتروف في الدقائق الاخيرة قبل أن يحرز كاسانو هدف الفوز وحفظ ماء الوجه لايطاليا في الدقيقة الاخيرة لكنه لم يصعد بالفريق بسبب نتيجة المباراة الاخرى.
وأنقذ السويدي ماتياس جونسون فريقه من الهزيمة والخروج من البطولة عندما سجل هدف التعادل في الدقيقة قبل الاخيرة من المباراة الثانية أمام الدنمرك على ملعب بيسا في بورتو.
وكان هذا هو التعادل الذي يخشاه المنتخب الايطالي وعبر من قبل عن قلقه الشديد من اتفاق المنتخبين السويدي والدنمركي على الخروج بهذه النتيجة التي تطيح بأحلام الازوري.
وكان المنتخب الدنمركي هو البادئ بالتسجيل بهدف توماسون المحترف في ميلان الايطالي حيث استحوذ على الكرة بعد هجمة شارك فيها توماس جرافسن وإيبي ساند ثم سدد الكرة من 20 مترا فوق رأس الحارس السويدي أندرياس إيساكسون.
وتعادل لارسن في الدقيقة 47 من ضربة جزاء بعد أن تعرض لعرقلة من الحارس الدنمركي توماس سورنسن داخل منطقة الجزاء.
وعاد المنتخب الدنمركي للتقدم بعد أن سقط المدافع السويدي على الارض وأتاح الفرصة أمام توماسون لتسجيل الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 66 اثر تمريرة من يسبر جرونكيار.
وتصدى سورنسن لعديد من الفرص السويدية التي سنحت لكل من لارسن وزلاتان إبراهيموفيتش. كما تصدى القائم لتسديدة زميلهما أولوف ميلبرج ليحتفظ المنتخب الدنمركي بتقدمه قبل أن يحقق جونسون التعادل الثمين.