إيران تطلب وساطة عُمان لوقف الضربات الجوية في اليمن

نفوذ ينحسر

طهران - ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الاحد ان طهران التي تدعم المتمردين الحوثيين طلبت مساعدة سلطنة عمان لوقف ضربات التحالف العربي في اليمن.

وعُمان التي تقيم علاقات جيدة مع ايران، هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لا تشارك في التحالف الذي شكلته السعودية.

وقالت وسائل الاعلام الايرانية ان وكيل وزير الخارجية الايراني حسين عبد اللهيان سلم السلطات العمانية الجمعة رسالة من الرئيس حسن روحاني تؤكد على "ضرورة المساعدة في وقف الهجمات على اليمن فورا ومنع امتداد الحرب الى المنطقة".

واضافت ان الرسالة تطلب ايضا "التركيز على السبل السياسية" لانهاء الازمة في اليمن.

وتقود السعودية تحالفا من الدول العربية بدأ في 26 اذار/مارس شن غارات جوية تستهدف المتمردين الحوثيين وحلفاءهم.

ودانت ايران هذه الغارات بينما تتهمها دول عربية بالسعي الى توسيع نفوذها في الشرق الاوسط عبر دعمها الحوثيين.

من جهة اخرى، دان 262 من اصل 290 نائبا ايرانيا الاحد العملية العسكرية في اليمن، على ما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

وتتابع سلطنة عمان بقلق اتساع نطاق التنافس على النفوذ بين السعودية وإيران في المنطقة. وتعتقد الرياض وبعض دول مجلس التعاون الخليجي -الذي تنتمي إليه السلطنة- أن طهران تستغل الطائفية للتدخل في شؤون الدول العربية بغية توسيع نطاق نفوذها في الشرق الأوسط.

وكانت سلطنة عمان وسيطا رئيسيا حين بدأت طهران وواشنطن محادثات سرية بشأن اتفاق نووي محتمل عام 2013.

وفي مطلع ابريل/نيسان، تم التوصل الى اتفاق اطار نووي في مدينة لوزان السويسرية يقيد برنامج إيران النووي لمدة عشر سنوات على الأقل ويرفع بالتدريج العقوبات الغربية المفروضة عليها، لكنه مرتبط بالتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو/حزيران.

ويشعر القادة العرب بالانزعاج من حملة طهران لتوسيع نفوذها وتقوية قبضتها من خلال قوى وميليشيات متحالفة معها من العراق إلى لبنان ومن سوريا إلى اليمن.