إيران تبدأ إنشاء وحدتين نوويتين في محطة بوشهر

طهران تستعين بروسيا لقلب موازين القوى في الملف النووي

دبي - أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي علي أن إيران بدأت ببناء وحدتين نوويتين جديدتين في محطة بوشهر النووية إذ كانت إيران قد وقعت عقداً مع روسيا لبناء الوحدتين في بوشهر جنوبي البلاد في وقت سابق.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن إيران والقوى العالمية الست سوف تستأنف المحادثات على مستوى منخفض بشأن برنامج بلاده النووي في جنيف في 15 يناير/كانون الثاني في حين ما زالت فجوات واسعة تفصل بين مواقف الطرفين.

وتواصل موسكو وطهران توسيع تعاونهما في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، فقد وقّع الطرفان مؤخراً عقداً بعدة مليارات لبناء ثماني وحدات طاقة نووية، كما يجري بحث إمكانية مشاركة المؤسسات الإيرانية في إنتاج الوقود لمحطات الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية.

ووقعت مؤسسة" روس آتوم" الحكومية الروسية ومنظمة الطاقة الذرية في إيران الشهر الماضي بموسكو اتفاقية تفتح إمكانية بناء ثماني وحدات طاقة نووية في إيران وفق التصميم الروسي.

وأشار سيرغي كيريينكو رئيس مؤسسة " روس آتوم" بأن مشروع بناء وحدتين نوويتين جديدتين لتوليد الطاقة الكهربائية " بوشهر ـ2" سوف يلبي جميع المعايير العالية للسلامة التي صدرت عقب حادثة محطة " فوكوشيما" في اليابان.

ويدور الحديث عن بناء وحدتي طاقة متطورتين مع مفاعلات من طراز مفاعلات القدرة المائية باستطاعة 100 ميغاواط من جيل " تري بلوس" ( ثلاثة زائد) التي تحتوي على جميع منظومات الأمان الضرورية، علماً بأن الصين والهند يستخدمان بنجاح هذه الوحدات التي شيدها الخبراء الروس.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن الوزير محمد جواد ظريف الذي يقود مفاوضي بلاده مع القوى الست أدلى بالتصريحات في جلسة مغلقة مع أعضاء لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني.

وقال ظريف "لقد صمدنا ونطالب برفع كل العقوبات دفعة واحدة. إذا كانت هناك أي مقترحات معقولة فسوف نستجيب وإلا فنحن مستعدون لأي نتيجة."

وحث ظريف القوى الغربية الأسبوع الماضي على التخلي عن المطالب "غير الواقعية" حتى يتسنى حل النزاع.

ومنذ نحو عام وافقت إيران على اتفاق أولي بوقف تخصيب اليورانيوم لدرجة أعلى مقابل تخفيف محدود للعقوبات الاقتصادية في انتظار المفاوضات المتعلقة باتفاق طويل الأمد.

وقال أوباما في المقابلة مع الإذاعة الوطنية إن إيران يجب أن تنتهز فرصة التوصل لاتفاق يمكن أن يرفع العقوبات التي تصيب اقتصادها بالشلل مضيفا "لأنها إذا فعلت ذلك فسيكون هناك مواهب وموارد وتطور داخل إيران وستصبح قوة إقليمية ناجحة للغاية تلتزم أيضا بالمعايير والقواعد الدولية وسيكون هذا من مصلحة الجميع".

وأصر أوباما على أنه يمكن التوصل لاتفاق نووي رغم أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قال في وقت من سابق الشهر الحالي إنه يعتقد أن فرصة التوصل لاتفاق ضعيفة.