إيران تبالغ في تسييس حادثة الحج ردا على تحجيم نفوذها في المنطقة

ايران لا تملك سوى مهاجمة المملكة مع تزايد فشلها

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) ـ طالب الرئيس الايراني حسن روحاني السبت مجددا بالتحقيق في كارثة التدافع اثناء الحج، وذلك في كلمة امام الامم المتحدة ركز فيها على قلق طهران بشان ما حدث.

وفي كلمة في مؤتمر التنمية الذي تعقده الامم المتحدة اعرب روحاني عن "اسفه للحادث المحزن" الذي وقع قرب مكة المكرمة الخميس مع ارتفاع عدد القتلى الى 769 حاجا بينهم 136 ايرانيا على الاقل.

واكد روحاني "ضرورة الاهتمام السريع بالجرحى والتحقيق في اسباب الحادث وغيره من الحوادث المماثلة التي وقعت في موسم الحج هذا العام".

وتاتي هذه التصريحات وسط توتر بين ايران والسعودية بسبب النزاعات في سوريا واليمن.

ويرى مراقبون أن هزيمة ايران في اليمن ونجاح التحالف العربي بقيادة السعودية في تحجيم نفوذ إيران بدحر حلفائها الحوثيين جعلها توظف كارثة الحج لمهاجمة السعودية والتشكيك في قدرتها التنظيمية.

ودانت ايران السبت قلة تعاون السعودية بعد حادث التدافع الخميس في منى قرب مكة المكرمة الذي قتل خلاله 136 ايرانيا فيما لا يزال حوالى 344 اخرين في عداد المفقودين.

وذكرت وكالة الانباء الايرانية ان القائم بالاعمال السعودي في طهران استدعي للمرة الثالثة خلال ثلاثة ايام الى وزارة الخارجية.

وكان حادث التدافع في موقع رمي الجمرات في منى ادى الخميس الى سقوط 769 قتيلا و934 جريحا.

وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مقابلة للتلفزيون الايراني من نيويورك "للاسف حتى الان تعاون (السعودية) غير كاف".

واضاف "بالتأكيد الظروف خاصة وطارئة لكننا نتوقع التزاما اكثر جدية".

وقال سعيد اوحدي رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية "احصينا حتى الان 136 قتيلا و102 جريح و344 مفقودا" وفقا لاخر حصيلة، في اكبر ماساة في موسم الحج منذ 1990.

وفي حين تنقل جثامين الحجاج الايرانيين الاثنين الى ايران، اعلن نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير-عبداللهيان انه "سلم السلطات السعودية لائحة باسماء المفقودين".

وقال وزير الثقافة الايراني علي جنتي انه "عثر على جثث عدد من المفقودين في مشارح في السعودية" من دون اعطاء ارقام.

ووفقا لوكالة الانباء الايرانية لم تصدر الرياض بعد تاشيرات دخول اعضاء وفد ايراني يقوده جنتي، تنوي طهران ارساله الى السعودية.

وحملت ايران السعودية مسؤولية حادث التدافع واتهمت السلطات الايرانية المسؤولين السعوديين بـ"سوء الادارة" و"عدم الكفاءة" مؤكدة ان المسؤولين المحليين اغلقوا احدى الطرق ما ادى الى التدافع.

وقال المدعي العام ابراهيم رئيسي "الحادث لا يعود فقط لعدم الكفاءة انه جريمة".