إهدار السعوديات للمال يثير الانتباه

تسوّق بلا حدود

الرياض - تثير الانتباه في الاوساط السعودية هذه الايام ظاهرة شراء الملابس الباهظة الثمن بين النساء في حفلات الزواج والتي تكثر في الصيف - حتى أن بعض النساء تغيرن الملابس ثلاث مرات خلال الليلة الواحدة - حيث تبدو إهدارا للمال بطريقة غير سليمة.
وتناولت صحيفة "الوطن" السعودية الموضوع هذا الاسبوع وأشارت إلى أنه في بعض الاحتفالات النسائية يكثر الحديث حول نوعية هذه الملابس وقيمتها وأماكن الشراء "حتى أن بعض النساء يرغمن أزواجهن على شراء ملابس من مدن أخرى وبشكل جديد حتى تظهر الواحدة بهذا الفستان منفردة ومتميزة ويؤدي ذلك إلى كثرة السؤال من قبل الاخريات في حفلات الزواج المختلفة".

وذكرت "الوطن" انها ناقشت هذه الظاهرة مع أحد السعوديين الذي أشارت إلى اسمه بالرمز (ع.أ) قال أنه صرف خلال شهر واحد فقط ما يقارب 10 آلاف ريال ( 2666 دولار) في الملابس النسائية فقط "وذلك لأن الثوب الذي يلبس في حفلة اليوم لا يمكن للمرأة أن تلبسه مرة أخرى .. وإنهن يقلن إن النساء الاخريات قد رأينه عليها".

وأضافت الصحيفة أن إحدى السعوديات التي رمزت إلى اسمها بالرمز (ن.) العسيري تقول "إنها لا تستطيع أن تلبس ثوب حفلة في حفلة أخرى". وتضيف قائلة "ماذا تقول النساء؟ ليس عندي إلا هذا الثوب..؟" وتوضح أنها تشتري الفستان بما يقارب من 500 ريال (133 دولار) إلى1200 ريال (320 دولار)".

من جانبها نقلت الصحيفة عن أخرى عرفت باسم "ش. م" قولها إنها "تحاول أن تواكب ما تسير عليه الزواجات حيث الظهور بملابس جديدة وماركات عالمية حتى تتميز عن باقي الفتيات".

ونقلت "الوطن" عن بائع في إحدى محلات بيع الملابس النسائية قوله أن هنالك طلبا كبيرا على الملابس النسائية بمختلف أنواعها وأن بعض العوائل تشتري أكثر من فستان في يومين أو ثلاثة.

وحول سؤاله عن أكثر الأنواع مبيعا يقول أن الطلب على النوع الذي وصل حديثا ولم يتم بيعه حتى يتأكدن من عدم شرائه بكثرة من قبل اللاتي حضرن واشترين من نفس السوق.

وأضاف أن انتعاش حركة البيع دائما ما يكون كبيرا ومكثفا خلال الاجازات وذلك لكثرة الاحتفالات.

من المعروف أن المملكة العربية السعودية التي تطبق الشريعة الاسلامية في تعاملاتها، تقوم بالفصل بين الجنسين في الافراح.