'إنكارنيت' يبحث عن الشيطانة ماغي

موضوع مكرر في الكثير من الأفلام

عمان - تتناول قصة فيلم الرعب "إنكارنيت" رجلا يتمتع بقوى خارقة تتيح له الدخول في عقول الناس الذين تستحوذ عليهم الأرواح الشريرة، ومواجهتهم والتخلص منهم.

وتدور أحداث الفيلم حول استعانة الفاتيكان وعائلة طفل بالرجل لإنقاذ حياة الصغير الذي استلبسه شيطان، وعندما يدخل الرجل عقله يفاجأ بأن هذه الروح هي التي تسببت في مقتل زوجته، وأنها تسعى لنشر الدمار في العالم.

الفيلم من إخراج براد بيتون، ويقوم ببطولته كل من آرون إيكارت ودافيد مازوز وكاريس فان هيوتن.

سبق وأن أنتجت هوليوود الكثير من الأفلام المرتبطة باستحواذ الأرواح الشريرة على البشر، وخلال هذا العام فقط صدر أكثر من فيلم يتناول نفس الموضوع مثل "كونجورنغ 2"، "إنسيدياس" و"ذا إكسرسست"، وغيرها في الأعوام السابقة.

ويظهر في الفيلم الدكتور سيث إمبر الذي يتمتع بمهارات في تخليص الناس من الاستلباس الشيطاني، يحتقر المؤسسة الدينية ويسمي ما يفعله "عملية طرد كيانات طفيلية"، وله مساعدان يشبهان الصعاليك.

يستعمل امبر أدوات طبية لتخفيض عدد نبضات قلب الشخص المستحوذ عليه شيطان وجعلها قريبة من مستوى الاحتضار، ومن تلك النقطة يكون مهيئاً لاقتحام العقل الباطن للأشخاص المرضى، وإقناعهم أن تلك المخيلة عبارة عن كذبة شيطانية، وأن عليهم اللحاق به لإخراجهم من عالم الشياطين والعودة إلى الواقع.

ويريد الدكتور امبر من كل عملياته لتخليص الناس من الأرواح التي تتلبسهم أن يجد روحا شريرة خاصة تسمى ماغي وكانت سببا في قتل زوجته وابنه في حادث سيارة وجعلته مشلولا.

وتتسارع أحداث التشويق حتى تزور امبر ممثلة من الفاتيكان لمساعدة صبي يبلغ من العمر 11 عاما يستحوذ عليه شيطان سيقتله خلال فترة قصيرة.

وفي البداية يتردد امبر في عرض زائرته التي دفعت له مبلغا من المال لقاء مساعدته لكنه عندما يتذكر أن الروح التي تسكن جسد الطفل قد تكون ماغي يوافق آملا في فرصة بالانتقام من قاتلة ابنه وزوجته.

ويفشل الدكتور امبر في أول جولة في عقل الصبي والتي أجراها بوجود والدة الطفل وممثلة الفاتيكان من خلال كمبيوترات وكاميرات وشاشات مراقبة وأسلاك موصولة برأس العقل الباطن للصبي.

وفي نهاية الفيلم يلجأ الدكتور امبر إلى مصل دم من شخص آخر مستلبس يستخدمه ليساعده في إضاءة الطريق في عقل الطفل والوصول إلى ماغي.

انطلق فيلم الرعب والفانتازيا "انكارنيت" في دور السينما العالمية في مطلع ديسمبر/كانون الأول الحالي.