إنشاء إطار اتحادي للجاليات الفلسطينية في الدول الاسكندنافية

غوتنبورغ (السويد)
اهداف مشتركة

وفقاً لقرارات المؤتمرات والندوات التي انعقدت في أوروبا، واستناداً لتطلعات الجاليات الفلسطينية في المهجر، على مدى السنين الماضية، والتي تدعُ الجاليات الفلسطينية للتقارب والتنسيق والتفاعل فيما بينها، ورفع مستوى التعاون المشترك في جميع المجالات، وبلورة خطاب سياسي مشترك مستنداً إلى شرعية الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وبدعوة من الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد، انعقد في مدينة غوتنبورغ في السويد، يوم السبت 8 / 4 / 2006 لقاءٌ تشاوري وتنسيقيٌ مع الهيئة الإدارية للجالية الفلسطينية في النرويج، وبالتواصل المباشر مع الرابطة الفلسطينية في الدنمارك، ومع رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة سلايسلي في الدانمارك.
وعذر حضور الهيئة الإدارية للجالية الفلسطينية في فنلندا لأسباب خارجة عن إرادتهم.
ناقش المجتمعون السبل الكفيلة التي من شأنها أن تحقق دائرة مشتركة تقوي العلاقات الأخوية والنضالية بين الجاليات الفلسطينية في الدول الاسكندنافية، كبداية ومن ثمّ الاتساع والتطور لتشمل اللقاءات الدول الأوروبية الأخرى في المستقبل.

وقد ناقش المجتمعون جدول الأعمال المتفق عليه مسبقا.
ومن اهم بنوده "مشروع إنشاء إطار اتحادي للجاليات الفلسطينية في الدول الاسكندنافية"

حيث اتفق ممثلو الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في "السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا" على تأسيس "رابطة الجالية الفلسطينية في الدول الاسكندنافية".

كما اتفق المجتمعون على الأسس التنظيمية والسياسية التي من شأنها أن تحقق هدف وحدة الجاليات الفلسطينية في الدول المعنية.

واتفق ممثلو الجاليات المشاركة، على تحديد الأهداف المشتركة لهذا اللقاء، ومن أهمها:

- زيادة مستوى التشاور والتنسيق والتعاون بين الجاليات الفلسطينية في الدول الاسكندنافية.
- بلورة رؤيا سياسية، وخطاب سياسي مشترك يستند إلى الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.
- الاتفاق على هيكلية تنظيمية تحقق التنسيق والوحدة بين الجاليات المعنية.
- الاتفاق على خطة عمل وصيغة اعلامية مشتركة.

وقد خلصت المناقشات والحوارات بين المشاركين بهذا اللقاء الى إعلان الإستخلاصات والنتائج التي تمّ التوصل إليها والتي تتضمن عددا من المبادئ لعل من أهمها:
- تسمية اللقاء "من أجل وحدة الجالية الفلسطينية في الدول الاسكندنافية".
- الاتصال مع ممثلي الجالية الفلسطينية في فنلندا وعدد من المؤسسات الفلسطينية في الدنمارك.
- الاستقلالية.
- انّ هذا الإطار مكوّن من مكونات الحركة الجماهيرية الفلسطينية في المهاجر الأوروبية، وتقع عليه كما تقع على غيره من الأطر الجماهيرية الفلسطينية، في أوروبا، مهمة وحدة الإطار الجماهيري الفلسطيني في أوروبا.
- دعم المؤتمرات والأنشطة الفلسطينية المطالبة بحقّ العودة.
- التصدي للأنشطة التي تستهدف النيل من حق العودة.
- تتولى جالية إحدى الدول الاسكندنافية رئاسة الجاليات في الدول المشاركة لمدة عام.
وقد اتفق المشاركون في اللقاء، على إعلان مشروع مباديء تنظيمية وسياسية مكونة لميثاق هذا الإطار الجديد، ويتضمن الميثاق ما يلي:

مباديء الميثاق السياسية المقترحة: اولا)

- تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية، المتمسكة بالثوابت الوطنية الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، في كلّ أماكن تواجده.

- تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية المرجعية السياسية والتنظيمية للشعب الفلسطيني، وهي تعني لنا الكيانية السياسية والوطنية والهوية النضالية، وهي الإطار الجامع للمكونات التنظيمية للشعب الفلسطيني بفصائله وقواه ومؤسساته ودوائره واتحاداته وهيئاته الجماهيرية الخ.
- ونؤكد على الإصلاح والتغيير وفقاً للإرادة الشعبية الفلسطينية، ونطالب باتخاذ خطوات ضرورية لاعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وأوضاع منظمة التحرير الفلسطينية، بمؤسساتها التشريعية والتنفيذية، ودوائرها ومنظماتها الجماهيرية، كما نؤكد الدعوة لإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، حيثُ أمكن ذلك.
- انّ مكونات منظمة التحرير الفلسطينية، معنية في استيعاب تطور حركة المجتمعات الفلسطينية، سواء داخل الوطن أو خارجه، وتأمين خطوط الدفاع عن الحقوق السياسية وصيانتها من التعديات المختلفة، التي باتت تأتي من خلال مشاريع وأنشطة إنسانية، أو خيرية، أو خدمية، أو من خلال مؤسسات بحثية وأكاديمية، أو لجان برلمانية ذات أهداف مشبوهة.

- أن قضيتي اللاجئين وحق العودة هما جوهر القضية الفلسطينية وعنوانها الرئيسي، وينحصر حلها وفقاً لتطبيقات حق العودة للجميع، ووفقاً للقرار الدولي 194، وممارسة الشعب الفلسطيني حقّه في تقرير مصيره.

- العمل مع المجتمع الأوروبي بمؤسساته السياسية والإنسانية والحقوقية وقواه المحبة للسلام بالوسائل الممكنة لدعم الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.
العمل مع مجموعات التضامن في الدول الاسكندنافية وشمال أوروبا لدعم الحقوق الفلسطينية. -

مباديء الميثاق التنظيمية: ثانيا)

- الاسم: رابطة الجالية الفلسطينية في الدول الاسكندنافية.

تعريفها: هي إطار تنسيقي يحقق شكلاً من أشكال التعاون الأخوي والتفاعل الإيجابي بين الجاليات الفلسطينية في الدول الاسكندنافية.

وانّ هذا الإطار يهدف إلى الارتقاء بالعمل الجماهيري الفلسطيني في الدول الاسكندنافية، بما يحقق توافقاً مع النضال الوطني للشعب الفلسطيني في كلّ أماكن تواجده.
انّ الإعلان عن هذا الإطار يعتبر خطوة أولية على طريق استكمال حلقات التنسيق والوحدة بين الجاليات في الدول الأوروبية.

- الهيكلية التنظيمية:

السعي لتشكيل مجلس استشاري فلسطيني، يجمع عدداً من الفلسطينيين من الدول الاسكندنافية مع الأخذ بعين الاعتبار مراعاة الانتشار الديمغرافي للفلسطينيين في المدن الاسكندنافية، وأن يتم التمثيل على أساس ديمقراطي، أو بالتعيين إذا تعذر ذلك لشخصيات فلسطينية ذات اعتبار.
يوضع للمجلس المقترح نظاماً داخلياً ينظم علاقاته مع الأطر المختلفة للإطار المقترح ( رابطة الجاليات الفلسطينية في الدول الاسكندنافية).
وتعتبر المهمة الأساسية لهذا المجلس الموافقة والمصادقة على السياسات والتشريعات والأنظمة التي تتلاءم مع الحالة الجماهيرية الفلسطينية في الدول الاسكندنافية.

الهيئة التنفيذية للرابطة:

- تتكون من ثلاثة أعضاء من كل دولة على أن يكونوا من أعضاء الجالية.
- تكون مهمتها تنفيذ السياسات والبرامج المشتركة.
- التعبير عن رأي الجاليات الفلسطينية في الدول الاسكندنافية تجاه القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني.

- التنسيق والتفاعل في الأنشطة الجماهيرية الفلسطينية المشتركة ، على سبيل المثال:-

أ– دعم الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

ب – المشاركة في فعاليات حق العودة.

ج– إقامة الأنشطة الرياضية والاجتماعية والفنية المشتركة.

د– انشاء أنشطة إعلامية مشتركة.

كما اتفق المشاركون في اللقاء "السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا" على دعوة اللجنة التحضيرية المنبثقة عن مؤتمر الجاليات الفلسطينية في الشتات، الذي انعقد في جنيف 3 – 4 / 12 / 2005 العمل على تعزيز أجواء التضامن والثقة بين أعضائها.
وبناءً على التشاور مع الإخوة في لقاء غوتنبورغ، وعلى التحادث والتواصل مع بعض أعضاء اللجنتين التحضيرية والتأسيسية لمؤتمر الجاليات، وبيان الشتات، الذي عقد العام الفائت في سويسرا، فإنّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد قررت سحب بيانها الصادر بتاريخ 1 / 4 / 2006 والمتضمن الانسحاب من اللجنة التحضيرية لمؤتمر الجاليات الفلسطينية في الشتات.
كما اتفق المشاركون في هذا اللقاء "السويد والنرويج وفنلندا والدنمارك" على السعي الجاد والعمل الدؤوب لشطب الفقرة رقم 11 من البيان السياسي لمؤتمر الشتات وإعادة مراجعة الفقرات والبنود الأخرى، في المؤتمر القادم، بما يحقق إجماعاً على الثوابت الوطنية الفلسطينية الراسخة.
وقد شارك في التوقيع على هذا البيان كل من:
- الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد، والإتحاد يضم 59 جمعية ورابطة فلسطينية.
- الهيئة الإدارية للجالية الفلسطينية في النرويج.
- الرابطة الفلسطينية في الدنمارك و الجالية الفلسطينية في مدينة سلايسلي– الدنمارك.