إنتر يحسم مباراة القمة بفوزه على يوفنتوس

إنتر ميلان يحقق فوزا مستحقا على خصمه وغريمه بهدفين دون رد في ديربي إيطاليا الكبير الذي أقيم ضمن الجولة 18 من منافسات الكالتشيو.


يوفنتوس دخل القمة بعد الفوز في ثلاث مباريات متتالية


إنتر يحقق فوزه الأول على يوفنتوس بعد 7 مباريات

روما - سجل نيكولو باريلا هدفا وصنع آخر ليساعد إنتر ميلان في الفوز بالقمة 2-صفر على يوفنتوس والتساوي مع غريمه وجاره ميلان في صدارة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم كما وجه ضربة كبيرة لآمال حامل اللقب اليوم الأحد.
وافتتح أرتورو فيدال لاعب وسط يوفنتوس السابق التسجيل بضربة رأس بعد أن حول تمريرة باريلا العرضية إلى الشباك في الدقيقة 12 محرزا هدفه الأول في المسابقة مع إنتر.
وضاعف فريق المدرب أنطونيو كونتي التقدم بجدارة حين توغل باريلا نحو المرمى بعد تمريرة طويلة من أليساندرو باستوني وأنهى الهجمة بتسديدة أعلى الشباك ليؤكد الانتصار حيث عجز يوفنتوس عن تهديد إنتر بانتفاضة.
وهذا أول انتصار لكونتي في أربع مواجهات ضد الفريق الذي مثله لاعبا ومدربا ليرفع رصيد إنتر إلى 40 نقطة بالتساوي مع ميلان المتصدر الذي يزور كالياري غدا الاثنين.
ويملك يوفنتوس مباراة واحدة مؤجلة لكنه يحتل المركز الخامس برصيد 33 نقطة وسط علامات استفهام حول قدرة فريق المدرب أندريا بيرلو على تحقيق اللقب للمرة العاشرة على التوالي.

وقال فيدال لشبكة سكاي سبورت "يوفنتوس توج بلقب الدوري لسنوات عديدة، لكننا أظهرنا أننا على نفس المستوى للمنافسة على اللقب.
"هذا النجاح يمنحنا الثقة لمواصلة العمل بجدية والتفكير في الفوز بلقب الدوري. نحن نعتقد أننا نستطيع مواصلة المسيرة".
واعتقد كثيرون قبل المباراة أن نتيجة القمة ستحسم عن طريق روميلو لوكاكو مهاجم إنتر أو كريستيانو رونالدو هداف يوفنتوس، لكن باريلا لاعب الوسط البالغ عمره 23 عاما خطف الأضواء.
ونفذ باريلا لاعب منتخب إيطاليا كرة عرضية متقنة من الجانب الأيمن ارتقى لها فيدال بضربة رأس من مدى قريب وسجل هدف التقدم.
وأرسل باريلا تمريرة رائعة إلى لوكاكو في هجمة مرتدة، وسدد المهاجم البلجيكي كرة أنقذها الحارس فويتشيخ شتينسني.
ودخل يوفنتوس القمة بعد الفوز في ثلاث مباريات متتالية لكن فريق المدرب بيرلو عانى في اختراق دفاع إنتر، واكتفى رونالدو بمحاولات من مدى بعيد ودون خطورة كبيرة.
وتلقى باريلا تمريرة طويلة المدى من 60 مترا من باستوني وسجل ببراعة بعد انفراد بالمرمى في الدقيقة 52، كما اقترب لاوتارو مارتينيز من إضافة الهدف الثالث لكنه سدد بجوار المرمى.
ونجح يوفنتوس أخيرا في صناعة فرصة خطيرة قبل ثلاث دقائق من النهاية، لكن الحارس سمير هاندانوفيتش أنقذ تسديدة فيدريكو كييزا.