إقبال قياسي يسجله معرض 'توت عنخ أمون' بباريس

الفرعون المصري يشد الرحال من القاهرة إلى باريس، حيث استقطب 1.3 مليون زائر لمعرض أصبح الأكثر جذبا للزوار في تاريخ العاصمة الفرنسية.


السياحة الفرنسية تزدهر بزيارة الفرعون المصري

باريس - استقطب 'معرض توت عنخ أمون كنز الفرعون' في باريس أكثر من 1.3 مليون زائر منذ افتتاحه في الـ23 من /ارس/آذار، حيث أصبح أكثر المعارض جذبا للزوار في تاريخ العاصمة الفرنسية.

وأشار منظمو الحدث اليوم الثلاثاء إلى أن عدد البطاقات المباعة لمعرض 'توت عنخ أمون كنز الفرعون' الذي فتح أبوابه في قاعة غراند هال في لافيليت شمالي باريس إلى غاية الـ22 من سبتمبر/أيلول الجاري.

تخطى المعرض عتبة 1.3 مليون متجاوزا الرقم الذي سجله معرض 'توت عنخ أمون وعصره' سنة ،1967 والذي استقطب 1.2 مليون زائر إلى قاعة بوتي باليه في باريس أيضا".

وقد انتقل معرض 'توت عنخ أمون كنز الفرعون' من القاهرة إلى لوس أنجليس قبل أن يحط رحاله في لندن ثم في سيدني وتنتهي هذه الجولة في 2024 مع جولات عدة أخرى.

وستُنقل القطع الـ150 لإلحاقها ببقية المجموعة الدائمة في المتحف المصري الكبير الجديد في القاهرة.

وكان التابوت الذهبي توت عنخ أمون قد شهد عمليات ترميم بالقاهرة بعد نقله من مقبرة وادي الملوك بالأقصر.

ويذكر أن عالم الآثار هوارد كارتر قد اكتشف مقبرة توت عنخ أمون في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1922، حيث كانت مومياء الملك داخل ثلاثة توابيت.

ويعتبر عنخ آمون أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم، حيث كان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 قبل الميلاد في عصر الدولة الحديثة.

ويعد من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بإنجازات حققّها أو حروب انتصر فيها كما هو الحال مع الكثير من الفراعنة، وإنما لأسباب أخرى تعدّ مهمة من الناحية التاريخية ومن أبرزها اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون أي تلف.

وكان بعمر التاسعة عندما أصبح فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني"الصورة الحية للإله أمون" كبير الآلهة المصرية القديمة.

وعاش في فترة انتقالية في تاريخ  مصر القديمة، حيث أتى بعد 'أخناتون' الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد.