إف بي آي: جنوب شرق آسيا قد تكون ملجئا محتملا لاعضاء القاعدة

روبرت مولر مع قائد الشرطة الماليزية في كوالالمبور

سنغافورة - صرح مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (إفب بي.آي) روبرت مولر الجمعة بأن جنوب شرق آسيا والشرق الاوسط قد يكونان ملجأين آمنين لاعضاء شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن الذين يفرون من أفغانستان.
وقال مولر في سنغافورة التي يقوم بزيارتها في إطار جولته في منطقة آسيا والمحيط الهادي "إن أعضاء شبكة القاعدة سوف يبحثون عن أماكن أخرى لاقامة ملاجئ آمنة".
يشار إلى أن عشرات الاشخاص الذين يشتبه في أنهم متطرفون اعتقلوا في جنوب شرق آسيا في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي.
وقال مولر "ما لا نعرفه هو حجم التأييد (الذي يحظى به أعضاء القاعدة) في جنوب شرق آسيا، إننا لا نعرف كل ما نريد أن نعرف عن تلك الشبكات، ووسائل اتصالهم، وتحويلاتهم المالية، ومصادر أموالهم".
وقال مولر "إن جنوب شرق آسيا والشرق الاوسط وغيرها من البلدان" قد تأوي أعضاء القاعدة.
وفي الكلمة التي ألقاها في غرفة التجارة الامريكية في سنغافورة، امتدح مولر سنغافورة لنجاحها في إحباط هجوم مزعوم ضد الامريكيين وأشاد بمسئولي تطبيق القانون في ماليزيا وجنوب الفلبين.
يذكر أن السلطات اعتقلت 13 شخص في كانون الاول/ديسمبر الماضي بعد الكشف عن مخطط يهدف إلى تفجير حافلة تقل عسكريين أمريكيين وزوارق أمريكية في سنغافورة.
واحتجز الاشخاص الثلاثة عشر لمدة عامين بموجب قانون الامن الداخلي.
وأعلنت سنغافورة في كانون الاول/ديسمبر الماضي أن شريطي الفيديو اللذين عثر عليهما في أفغانستان وفي منزل أحد المحتجزين أظهرا وجود صلة مباشرة بين المحتجزين وتنظيم القاعدة الذي تلقي الولايات المتحدة باللوم عليه في هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي.