إعلان قائمة المستفيدين من منح سند السينمائية

أبوظبي ـ أعلن مهرجان أبوظبي السينمائي اليوم عن المجموعة الثانية من المشاريع السينمائية المستفيدة من المنح المقدمة من سند، صندوق مهرجان أبوظبي السينمائي لدعم صناع السينما من العالم العربي. في كل عام، يقدم سند دعماً بقيمة 500000 دولار أميركي لمشاريع سينمائية روائية ووثائقية طويلة في مرحلة "التطوير" و"مراحل الإنتاج النهائية".

وتم اختيار إثني عشر مشروعاً في المرحلة الثانية من سند لهذا العام، ليصل عدد المشاريع المستفيدة إلى 23 مشروعاً لمرحلتي 2011. وتم تحديد الموعد القادم للتقدم في فبراير/شباط 2012، وسيتم الإعلان عن الفائزين في أبريل/نيسان من العام نفسه.

تم إطلاق صندوق سند عام 2010 لدعم الأفلام في مرحلتين أساسيتين: مرحلة التطوير حيث تصل قيمة الدعم إلى 20000 دولار أميركي كحد أقصى لكل مشروع، ومراحل الإنتاج النهائية حيث تصل قيمة الدعم إلى 60000 دولار أميركي كحد أقصى لكل مشروع. ويلتزم صندوق سند تقديم الدعم إلى المخرجين المكرسين وكذلك الجدد.

ولاقى العديد من الأفلام التي تم انتاجها بمساعدة من سند حضوراً لافتاً في المهرجانات العالمية. فقد شارك فيلم ليلى كيلاني "على الحافة" (المغرب) في تظاهرة "نصف شهر المخرجين" الموازية لمهرجان كان السينمائي 2011. بينما سيحظى كل من "موت للبيع" لفوزي بن سعيدي (المغرب) و"في أحضان أمي" للمخرجين عطية ومحمد الدراجي (العراق) بعرضه الأول في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي الذي ينطلق الشهر المقبل. وتم اختيار كلا الفيلمين للمشاركة في الدورة الخامسة من مهرجان أبوظبي السينمائي (13- 22 أكتوبر/تشرين الأول 2011).

وفي السياق نفسه، تبشر الدفعة الثانية من مشاريع سند لهذا العام ببداية جيدة مع اختيار الفيلم الوثائقي "التحرير 2011: الطيب والشرس والسياسي" (إخراج عمر سلامة وأيتن أمين وتامر عزت) للمشاركة في البرنامج الرئيسي لمهرجان البندقية السينمائي 2011، وذلك بعد أسابيع قليلة من استكماله.

عن سند، يقول بيتر سكارليت المدير التنفيذي لمهرجان أبوظبي السينمائي "يتيح لنا سند الفرصة لدعم عدد لافت من المواهب السينمائية، ولعل أكثر ما يجعلنا سعداء هي رؤية هذه المشاريع تحقق نجاحات عالمية، كما حدث بالفعل مراراً منذ إطلاق هذا الصندوق"، ويضيف "لقد لاحظنا استمرارية لافتة وتطوراً في الإتجاهات التي لمسناها منذ الدورة الأولى من سند، والمتمثّلة بالتالي: التجريب، الخيارات الفنية الجريئة والموضوعات الجسورة التي تمثلها هذه المشاريع. إننا متحمسون بشكل خاص لحضور عدد من الأفلام التي تعكس حيوية السينما العربية حالياً في برنامج مهرجان أبوظبي لهذا العام والتي سنعلن عنها الشهر المقبل".

بدوره يقول عيسى سيف راشد المزروعي مدير المشاريع الخاصة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث "أطلقنا سند استجابة لغياب فرص التمويل داخل العالم العربي لأفلام من المنطقة. تملك أوروبا وآسيا وأميركا الكثير من مصادر التمويل ونحن أردنا المساعدة في خلق بديل خاص بمنطقتنا. وعليه فإن سند يشكّل حالياً مصدراً هاماً لدعم السينمائيين العرب. بتوفيره منصة بارزة لعرض وترويج ومشاركة أعمالهم مع المجتمع السينمائي الدولي".

و"تأتي المشاريع الإثنا عشر من كامل المنطقة، وتتضمن للمرة الأولى موريتانيا والسعودية واليمن. عملية اختيار الأفلام كانت صعبة بقدر ما كانت مثيرة بسبب من الجودة العالية التي تميّزت بها المشاريع المقدّمة من جميع أرجاء العالم العربي. تؤكد عملية الاختيار على حيوية السينما العربية وإبداعها، إذ تدفع في اتجاه استقلالية فنية وتعكس ملامح ربيع العرب"، تخبرنا ماري - بيير ماسيا، مديرة صندوق سند، معربة أيضاً عن فخرها بالعدد الكبير من المخرجات العرب اللواتي فازت مشاريعهن "نفخر بالعدد الكبير من المخرجات من بين المشاريع الفائزة، كما يسعدنا أن نتمكن من تقديم المساندة لأفلام جديدة لمخرجين معروفين من أمثال هالة العبد الله، جوانا حاجي توما، خليل جريج، آن ماري جاسر، جوسلين صعب، سمير وعبد الرحمن سيساكو."

وسيتم الإعلان عن البرنامج الكامل للدورة الخامسة من مهرجان أبوظبي السينمائي (11- 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011) في 21 سبتمبر/أيلول. تبدأ المببيعات عبر الانترنت واستبدال بطاقات المهرجان وبطاقات كبار الشخصيات في 25 سبتمبر/أيلول. يبدأ بيع التذاكر عبر الانترنت في 28 أيلول/ سبتمبر.

تتوفر التذاكر للبيع في مراكز المهرجان الثلاثة: فيرمونت باب البحر ومارينا مول اعتباراً من 3 أكتوبر/تشرين الأول، وفي مسرح أبوظبي اعتباراً من 13 من الشهر نفسه.

يذكر أن المشاريع الفائزة بمنحة "سند" في المرحلة الثانية من عام 2011 هي:

المشاريع الروائية الطويلة في مراحل الإنتاج النهائية

• "لمّا شفتك"، آن ماري جاسر، فلسطين/ الأردن.

المشاريع الوثائقية في مراحل الإنتاج النهائية

• "البحث عن النفط والرمال"، فيليب لوران ديب، مصر.

• "بعد الهدف الأخير"، مهدي فليفل، لبنان/ المملكة المتحدة.

• "النادي اللبناني للصواريخ: الحكاية الغريبة لسباق الفضاء في لبنان"، جوانا حاجي توما و خليل جريج، لبنان/ فرنسا.

• "التحرير ٢٠١١: الطيب والشرس والسياسي"، عمر سلامة، أيتن أمين وتامر عزت، مصر.

المشاريع الروائية الطويلة في مرحلة التطوير

• "ورد مسموم"، فوزي صالح، مصر.

• "كلشي ماكو"، ميسون الباجه جي، العراق/ المملكة المتحدة.

• "الحائط"، فوزي بن سعيدي، المغرب.

• "99"، هشام العسري، المغرب.

• "الدخيل"، ناجي أبو نوار، الأردن.

المشاريع الوثائقية في مرحلة التطوير

• "قراصنة سلا"، مريم عدو وروزا روجرز، المغرب/ المملكة المتحدة.

• "المطلوبون الـ ١٨"، عامر الشوملي، فلسطين/ فرنسا/ كندا.

المشاريع الفائزة بمنحة "سند" في المرحلة الأولى من عام 2011

المشاريع الروائية الطويلة في مرحلة التطوير

• "أنا نجود إبنة العاشرة ومطلقة"، خديجة السلامي، اليمن.

• "ميتّو"، عبد الرحمن سيساكو، موريتانيا/فرنسا.

• "جذور"، مالك بن اسماعيل، الجزائر.

المشاريع الوثائقية الطويلة في مرحلة التطوير

• "أوديسة عراقية"، سمير، سويسرا/العراق/المانيا.

• "السيدة حصة هلال"، ستيفاني بروكهاوس، السعودية/ألمانيا.

• "حبيبي بيستناني عند البحر"، ميس دروزة، الأردن.

• "لا وجهة إلى الوطن"، غاي بروكس وجون هولنغسوورث، الإمارات/فلسطين/الأردن.

• "امرأة في البحر المتوسط"، جوسلين صعب، لبنان/فرنسا.

• "ياسمينة ومحمد"، ريجين عباديا، الجزائر/لبنان/فرنسا.

المشاريع الوثائقية في مراحل الانتاج النهائية

• "كما لو أننا نمسك بكوبرا"، هالة العبد الله، سوريا/فرنسا.

• "إل غوستو"، صافيناز بوصبايا، الجزائر/ايرلندا/فرنسا.

يشار إلى أن صندوق سند يشكل جزءاً لا يتجزأ من التزام مهرجان أبوظبي السينمائي نحو سينما المؤلف المستقلة والاصيلة في العالم العربي. لا يقتصر دور "سند" على التمويل، مكرّساُ نفسه على مدار العام لمساندة الحاصلين على المنح وتوفير المشورة لهم. من خلال "ورشة سند"، يعمل مهرجان ابوظبي السينمائي عن كثب مع المستفيدين من منحة "سند" عبر تنظيم ورشات عمل ودورات تدريبية وحلقات نقاش ومساعدتهم على الإتّصال بشركاء محتملين والإفادة من فرص التمويل والتواصل مع الجمهور، فضلاص عن اللقاءات مع خبراء هذه الصناعة خلال المهرجان في أكتوبر/تشرين الأول من كل عام.

وفي عام 2010 قدم سند منحاً في مرحلة التطوير ومراحل الإنتاج النهائية لـ 27 فيلماً، 11 منها كانت أفلاما أولى لمخرجيها. وشملت المنح عموماً 20 فيلماً روائياً و7 أفلام وثائقية.