إعداد كسوة الكعبة وسط توافد الملايين لأداء مناسك الحج

كسوة جديدة

مكة ـ في الوقت الذي يبدأ فيه ملايين الحجيج مناسكهم في السعودية ينشغل العمال في أحد المصانع في مكة بوضع اللمسات الأخيرة لكسوة الكعبة التي تغطي قبلة المسلمين.
وستار الكعبة ويعرف أيضا بالكسوة يجرى تغييرها سنويا خلال موسم الحج حيث يقضي نحو 200 عامل الأشهر الثمانية السابقة على الحج في تطريز الكتابات المرسومة على الكسوة بخيوط الذهب وهي الشهادتان وآيات من القرآن الكريم.
ويبلغ ارتفاع الكسوة لدى اكتمالها 14 مترا وطولها 47 مترا ووزنها نحو 450 كيلوجراما.
وخلال الحج تلبس الكعبة ثوبا أبيض وبنهاية موسم الحج يتم إلباسها الكسوة الجديدة ويجرى توزيع الكسوة القديمة على الحجاج.
ويقول عدنان شيشة مدير المصنع "أن تكلفة الكسوة تقدر بعشرين مليون ريال سعودي (خمسة ملايين دولار أمريكي) تنفق على القماش وأجور العمال سنويا".
وقال شيشة "بالنسبة للاعداد الذين يشتغلون حوالي في حدود المئتين شخص ما بين صانع وفني واداري، والتكلفة المالية لا تتجاوز أو في حدود عشرين مليون ريال سعودي، وليس للكسوة وحدها وإنما لأجور العمال.. يدخل فيها أجور العمال والصناع والإداريين والفنيين".
أما العاملون في صنع الكسوة وجميعهم من السعوديين فيجري انتقاؤهم من عدد كبير من المتقدمين للعمل ثم يتم تدريبهم لمدة ثلاثة أشهر على كيفية تطريز القماش بخيوط من الذهب.
ويؤدي المناسك ما لا يقل عن مليوني حاج.
وفي يوم عرفة وهو المنسك الرئيسي في الحج يصعد الحجيج إلى جبل عرفات.