إطلاق اول اوركسترا شبابية في العراق

'حوار بالموسيقى بين شباب العراق'

بغداد - أسست عازفة البيانو الشابة زحل سلطان أول فرقة للاوركسترا الشبابية في العراق بفرقة تتألف من 34 عازفا.
وتقول زحل سلطان "أريد ان أوحد الشباب العراقي من كل العراق الذين ينحدرون من طوائف واديان مختلفة والذين تفرقوا بفعل الصراعات السياسية. ومن خلال الأوركسترا الشبابية الوطنية في العراق أريد ان أُشجع شبابنا على الحوار مع بعضهم من خلال الموسيقى كي ندرك انها في داخل انفسنا لنكون أقوياء ومبدعين والاهم من ذلك كله كي نحتفل معاً بهويتنا كموسيقيين عراقيين".

وتتراوح اعمار العازفين بين 14 و29 عاما من كافة محافظات العراق مع اختلاف الأعراق والخلفيات الثقافية.
ويلتقي هؤلاء الشباب لاول مرة في السليمانية (شمال) في مدرسة صيفية خلال اغسطس/آب للتمرن على مختلف الادوات الموسيقية لمدة 15 يوماً وبحضور تسعة مدربين موسيقيين دوليين من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وسوف يُتوج هذا التدريب بحفل موسيقي في 16 أغسطس/آب يتضمن معزوفات لبتهوفن وهايدن وللمؤلفان الموسيقيان العراقيان علي كساف وزازا جكار.

وتضيف زحل سلطان "لا نريد ان يتصدر العراق الاخبار من خلال الانفجارات التي تحدث وإنما نريد ان يتصدر العراق الاخبار بهذه الحفلة الموسيقية. هذه الاوركسترا لن تكون بمثابة مجموعة صغيرة من المؤديين ولكن أيضا سفراء لبلدنا تنقل صورة إيجابية إلى العالم عن العراق".
وزحل سلطان (17 عاما) هي عازفة بيانو في الفرقة الوطنية السمفونية العراقية وشاركت في عدة برامج في خارج العراق وخصوصاً في بريطانيا خلال مؤتمر شبابي عالمي نظمه المجلس الثقافي البريطاني.
ومن خلال هذا المؤتمر أستلهمت فكرة انشاء هذه الفرقة، كما تقول، وتمت تسميتها "الأوركسترا الشبابية الوطنية في العراق".

وتلقى هذا المشروع دعما عالميا من فريقه الدولي المؤلف من بول ماكالندن قائد الاوركسترا الاسكتلندي المقيم في المانيا وهو مدير الموسيقى لفرقة الاوركسترا وأليغرا كلاين مؤسسة البرنامج العالمي "موسيقيين من أجل الإنسجام" في مدينة نيويورك ومديرة التعليم والشؤون الثقافية للأوركسترا.
كما تتلقى الاوركسترا الجديدة دعما من المجلس الثقافي البريطاني ووزارة الخارجية البريطانية ومن مكتب برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي.

وقال توني رايلي مدير المجلس الثقافي البريطاني في العراق "يسر المجلس الثقافي البريطاني ان يدعم تأسيس اول أوركسترا شبابية وطنية في العراق. ويمثل هؤلاء الشباب مستقبلا واعدا ومشرقا للعراق. والموسيقى هي من جمعت هؤلاء الشباب من كل أرجاء العراق. ومن خلال الموسيقى سيتعلم الشباب عن ثقافات الاخرين. وإن زحل بقيادتها المثقفة والملهمة اصبح هؤلاء الشباب سفراء للعراق الجديد".