إصابة أربعة جنود إسرائيليين في انفجار داخل الحدود اللبنانية

الحرب السورية توتر الأجواء بين لبنان وإسرائيل

بيروت - افاد الجيش اللبناني ان اربعة جنود اسرائيليين جرحوا في انفجار بعد تخطيهم الحدود مسافة 400 متر، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الجنود كانوا يدافعون عن حدود إسرائيل.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش "في انتهاك جديد للسيادة اللبنانية، اقدمت دورية راجلة تابعة للعدو الاسرائيلي على خرق الخط الازرق في منطقة اللبونة الحدودية (جنوب) لمسافة 400 متر داخل الاراضي اللبنانية، واثناء تسلل عناصرها حصل انفجار ادى الى سقوط عدد من الاصابات في صفوفهم".

وفي حين لم تحدد قيادة الجيش طبيعة الانفجار، يرجح ان يكون ناجما عن لغم ارضي مزروع في المنطقة التي شهدت سلسلة من المعارك في العقود الماضية، لا سيما بين حزب الله اللبناني، واسرائيل التي احتلت اجزاء واسعة من جنوب لبنان حتى العام 2000.

واوضحت قيادة الجيش ان "لجنة عسكرية مختصة من الجيش اللبناني تتولى التحقيق في ظروف الحادث ونوع الانفجار بالتنسيق مع قوات الامم المتحدة الموقتة في لبنان"، والمنتشرة في المناطق الجنوبية وعلى الحدود.

من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجنود المصابين "كانوا يدافعون عن حدود إسرائيل".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال جولة في منطقة النقب بجنوب إسرائيل، إن "جنود الجيش الإسرائيلي يدافعون عنا وعن حدودنا وهكذا ما حصل الليلة الماضية" في إشارة إلى النشاط العسكري الإسرائيلي عند منطقة الحدود مع لبنان.

وأضاف نتنياهو "سوف نستمر بالعمل بمسؤولية من أجل حماية حدود إسرائيل" وتمنى الشفاء للجنود الجرحى.

وكان متحدث باسم الجيش الاسرائيلي اعلن الأربعاء ان اربعة من جنوده كانوا في عملية ليلا على الحدود مع لبنان اصيبوا بجروح على اثر وقوع "انفجار"، مشيرا الى انهم كانوا يقومون بـ"انشطة ليلية في قطاع الحدود اللبنانية عند وقوع الانفجار".

ولم يوضح المتحدث سبب الانفجار او مكانه، ولكنه أكد ان الجنود نقلوا الى احد المستشفيات.

ولا يزال لبنان واسرائيل رسميا في حالة حرب، وتعود المواجهة الاخيرة بين الطرفين الى تموز/يوليو 2006، في معارك استمرت 33 يوما بين الدولة العبرية وحزب الله الشيعي الذي يملك ترسانة عسكرية وصاروخية ضخمة.

وعززت قوات الامم المتحدة من تواجدها في جنوب لبنان بعد حرب العام 2006 وصدور قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701 الذي وضع حدا للاعمال العدائية. ويعد الخط الازرق خط الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب في العام 2000، بعد احتلال دام قرابة 18 عاما.