إشْمَخْ برأسكَ فوق الشَّمسِ منتظرُ

شعر: عبدالله محمد باشراحيل
لله درُّكَ

تهنئة للإنسان في كل مكان بضرب بوش بالحذاء العربي.
***
يا فارس العُربِ أيُّ المجد تنتظرُ ** للهِ درُّكَ قد أبليتَ (منتظرُ)
بشعْثِ نعلِكَ باءَ الوغدُ منهزماً ** أعظم به من حِذاء نالـه قذِرُ
شفيتَ كلَّ صدور النَّاس قاطبةً ** حين ارتقيتَ وهانَ المحرمُ الأشر
أجل تساميتَ عند الله منزلةً ** وليس يدنوا إلى عليائكَ البَشَرُ
حميَّةُ العُرْبِ ثَاَرتْ فيكَ واشتعلتْ ** الأنجم الزهرُ والأشجار والقمرُ
لأنتَ ضوءُ نجاةٍ في دواخِلِنَا ** أضأتَ أفئدةً حَطَّت بها الغِيَرُ
بوشُ الرئيسُ بشعَثِ النَّعلِ يَنْضَرِبُ ** هذا انتقامُ البرايا صاغَهُ القدرُ
أليس هذا الذي أدمى مواطنَنَا؟ ** وأثخنَ القتلَ واستعدى به البَطَرُ؟
هذا الرئيسُ وعشقُ القتلِ يسكنُهُ ** يَعيثُ في الأرضِ فِسقاً ليس يُغتفرُ
يا مُسْعِرَ النارِ والثَّاراتُ قادمةٌ ** هَوِّن عليك ففيها سوف تَسْتَعِرُ
يختال بالشَّرِّ ما أغباهُ من رجلٍ ** يظنُّ أن قُوَى الشَّيطانِ تنتصرُ
يا ويْحَهُ الوغدُ كلُّ النَّاسِ تبغضُهُ ** الإنسُ والجنُّ والأفلاكُ والشَّجرُ
روائحُ الجرمِ فاحتْ من دخائله ** والغيبُ يُنظِرَهُ والمُنتهى سقرُ
يرومُ قتلَ عبادِ الله كلِّهِمُ ** وكيف يَعطفُ قلبٌ كلُّهُ حَجَرُ
يرى الثَّكالى ونارُ الوجدِ تَحرِقُهُمْ ** وما عليه بهم جُرمٌ إذا نُحِروا
حوى المفاسدَ والأحقادَ أجمعها ** فكلُّ شعلةِ حقدٍ منهُ تأتَمِرُ
إشْمَخْ برأسكَ فوق الشَّمسِ (منتظرُ) ** فقد كتبتَ سطوراً حِبْرُها الظَّفر
أجل تَظَلُّ نفوسُ المجدِ خالدةً ** وإنْ توارتْ بها الأيامُ والعُصُرُ
فرسانُ يَعرُبَ قد ثارتْ حميَّتهُمْ ** بُركانُ نارٍ يكادُ الآنَ ينفجر
حدِّق إلى النَّاسِ وأسمعْ صوتَ قائِلِهِمْ ** رمزُ العُروبةِ والأحْرَارِ (منتظر) د. عبدالله محمد با شراحيل ـ السعودية