إشارة سورية من طهران تثير غضب واشنطن

طهران - من روبن بوميروي
توقيت مناسب؟

أكد الرئيس السوري بشار الاسد لنظيره الايراني محمود أحمدي نجاد السبت ان علاقاتهما متينة وهو رأي من غير المرجح ان يسعد واشنطن التي تعمل من اجل عزل الجمهورية الاسلامية.
وقال الاسد اثناء زيارة لطهران استغرقت يوما واحدا ان سوريا وقفت بجوار ايران بطريقة أخوية منذ بداية الثورة الاسلامية.

ومنح أحمدي نجاد الرئيس الاسد أعلى وسام في ايران اعترافا بدعمه للفلسطينيين ولبنان ومقاومته "قوى الاستكبار العالمية".

وقال أحمدي نجاد في مراسم أذاعها التلفزيون حيث ابتسم الرئيسان ورفعا يديهما متشابكين امام الكاميرات "نحن حكومتان وأمتان شقيقتان".

وقال الاسد ان الوسام جاء تقديرا للموقف المستمر والخالد لسوريا لوقوفها بجوار ايران وان اتصالات البلدين الوثيقة والمستمرة في مصلحة المنطقة.

وتؤيد سوريا العلمانية وجمهورية ايران الاسلامية حزب الله الشيعي في لبنان.

وقال الاسد الذي من المقرر ان يلتقي في وقت لاحق مع الزعيم الايراني الاعلى اية الله علي خامنئي انه لا يرى أملا في محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين التي قال انها تهدف بصفة اساسية الى ان يبدو الرئيس الأميركي باراك اوباما في صورة أفضل.

وقال ان المفاوضات لا تسير نحو هدف وانما الغرض منها تحسين صورة ادارة اوباما محليا.

وعبرت واشنطن عن قلقها من نفوذ كل من سوريا وايران في لبنان وخاصة تأييدهما لحزب الله.

ويزمع أحمدي نجاد زيارة لبنان في وقت لاحق هذا الشهر في رحلة سينظر اليها على انها مستفزة من جانب اسرائيل التي تعتقد ان ايران تسعى لصنع أسلحة نووية يمكن ان تستخدم ضد الدولة اليهودية.

وقال أحمدي نجاد "لولا مقاومة سوريا للنظام الصهيوني ومؤيديه ما كان أي بلد في منطقتنا سيبقى امنا من عدوان الصهاينة ولا كان هناك أي مؤشر على مقاومة فلسطين".

وقال "سوريا مفيدة للمسلمين والعرب بل وللانسانية".