إسلاميو المغرب في إنكار تام بعد هزيمتهم الانتخابية المدوية

الإسلاميون في المغرب يرفضون الاعتراف بهزيمتهم المدوية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بعد تقلص عدد مقاعدهم بشكل كبير مقابل أحزاب ليبرالية حيث نفى العثماني ان يكون حزبه تعرض لتصويت عقابي.


العثماني يقول ان التصويت غير منطقي في محاولة للتشكيك في سير العملة الانتخابية


العثماني يتحدث تارة عن دور المال السياسي وتارة اخرى عن تخويف الناخبين

الرباط - يرفض الإسلاميون في المغرب الاعتراف بهزيمتهم المدوية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بعد تقلص عدد مقاعدهم بشكل كبير مقابل أحزاب ليبرالية.
وفي هذا الصدد نفى سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" المغربي (قائد الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته)، السبت، أن يكون حزبه تعرض لتصويت "عقابي" في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
جاء ذلك بحسب كلمة له خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني (برلمان الحزب) لحزب العدالة والتنمية للتحضير لانتخاب قيادة جديدة عقدت في العاصمة الرباط نقل تفاصيلها الموقع الإلكتروني للحزب.
وحل حزب "العدالة والتنمية" في الانتخابات الأخيرة التي جرت في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري في المركز الثامن، مسجلا تراجعا كبيرا بحصوله على 13 مقعدا فقط.
وتساءل العثماني: "كيف يُعاقب الحزب دون غيره من الأحزاب المُشكلة للأغلبية، وكيف يتساوى ذلك في الجماعات (البلديات) التي دبرها (سيرها) الحزب بالجماعات التي كان فيها في موقع المعارضة، وكيف يكون التصويت العقابي لصالح أحد مكونات الأغلبية؟" (في إشارة إلى تراجع الحزب بالبلديات التي كان يسيرها والبلديات التي كان فيها بالمعارضة)‎.
ولفت إلى أن حزبه "أكد في بيان صادر يوم 9 سبتمبر/ايلول أن النتائج التي حصل عليها في الانتخابات غير منطقية وغير مفهومة وغير معقولة، ولا تعكس الخريطة السياسية، كما لا تعكس موقع الحزب وحصيلته في تدبير الشأن المحلي والحكومي".
وقال العثماني "تحية للذين صوتوا للحزب رغم حملات التخويف، واحترامنا للذين صوتوا بحرية وقناعة لغير مرشحي الحزب".
ويبدو ان العثماني غير قابل للهزيمة وانخرط في حملة التشكيك تارة بما يصفه بدور المال السياسي وتارة اخرى بما يسميه التخويف دون أن يشير الى غياب ثقة المواطن المغربي في حزب العدالة والتنمية نتيجة إخفاقاته في عدد من الملفات التنموية.
وانتخب المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية جامع المعتصم، رئيسا للمؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية (لانتخاب قيادة جديدة).
وعقد رئيس الحكومة المغربي المكلف عزيز أخنوش، طيلة الأيام القليلة الماضية لقاءات مع زعماء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان في إطار مشاوراته المتواصلة لتشكيل الحكومة الجديدة.
والجمعة الماضية، كلف العاهل المغربي الملك محمد السادس، أخنوش بتشكيل الحكومة الجديدة بعدما تصدر حزبه "التجمع الوطني للأحرار" (وسط) نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء الماضي.
وحصل "التجمع الوطني للأحرار" على 102 مقعدا من أصل 395 في مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان)، متبوعا بحزبي "الأصالة والمعاصرة" 86 مقعدا، و"الاستقلال" 81 مقعدا ، و"الاتحاد الاشتراكي" 35 مقعدا ، و"الحركة الشعبية" 29 مقعدا، و"التقدم والاشتراكية" 21‎ و"الاتحاد الدستوري" 18، و"العدالة والتنمية".