إسلاميو الأردن يقاطعون الانتخابات 'المهزلة'

الأساس صار مقاطعة الانتخابات

عمان - شارك نحو 1500 شخص الجمعة بتظاهرة في عمان دعا لها الاسلاميون بعنوان "جمعة الرفض" احتجاجا على قانون الانتخاب وتأكيدا على مقاطعة الانتخابات المؤمل اجراؤها قبل نهاية العام.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "لا لقانون الصوت الواحد نعم لقانون ديمقراطي يعتمد التمثيل النسبي" و"محاربة الفساد والفاسدين وتعديل الدستور الطريق الوحيد للاصلاح".

وهتف هؤلاء "بدنا قانون انتخاب يرضي الشيب والشياب" و"الشعب يريد اسقاط الصوت الواحد" اضافة الى "اذا ما صار التغيير الثورة هي المصير".

وأكد سالم الفلاحات، المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، في كلمة القاها خلال التظاهرة "مقاطعة الانتخابات المهزلة". واضاف ان "الحركة الإسلامية قررت بالاجماع مقاطعة الانتخابات النيابية المهزلة ليس زهدا في مجلس النواب الذي هو من حق الشعب، ولكن حتى لا تمر هذه المؤامرة ويفرغ الاصلاح من محتواه".

كذلك خرجت مسيرات مماثلة في كل من إربد (شمال)، السلط (شمال غرب)، والطفيلة والكرك (جنوب)

وقررت الحركة الاسلامية رسميا الخميس مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة "لعدم وجود ارادة حقيقية بالاصلاح".

وكانت "الجبهة الوطنية للاصلاح" التي تضم أيضا الحركة الإسلامية وأحزابا معارضة ويقودها رئيس الوزراء الأسبق احمد عبيدات دعت إلى مقاطعة الانتخابات، فيما اعلنت مجموعات شبابية وحركات شعبية مقاطعتها.

هذا ورفع مجلس النواب الأحد وفق تعديل جديد على قانون الانتخاب مقاعد القائمة الوطنية المفتوحة من 17 إلى 27 فيضم المجلس الجديد 150 مقعدا بينها القائمة و15 مقعدا للحصة النسائية و108 مقاعد فردية للدوائر الانتخابية.

وتجري الانتخابات النيابية بحسب الدستور كل اربعة اعوام، الا ان الانتخابات الاخيرة جرت عام 2010 بعد ان حل الملك البرلمان.

وتطالب المعارضة وخصوصا الحركة الإسلامية التي قاطعت انتخابات عام 2010 بقانون انتخاب عصري يفضي الى حكومات برلمانية منتخبة، ويلغي نظام الصوت الواحد المثير للجدل والمعمول به منذ تسعينات القرن الماضي.

ويشهد الاردن تظاهرات منذ كانون الثاني/يناير من العام الماضي تدعو الى إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة والقضاء على الفساد.