إسرائيل تكرر اتهامها لسوريا بتسليح حزب الله

باراك: نعمل على بناء جيش قوي قادر على الردع

القدس - اتهم وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك سوريا الثلاثاء بامداد حزب الله اللبناني بالصواريخ في انتهاك لقرار مجلس الامن الدولي 1701.
ونقل مكتب باراك عنه اعلانه خلال زيارة الى قاعدة جوية اسرائيلية ان "القرار 1701 لا يطبق ولا تزال حركة نقل الصواريخ من سوريا الى لبنان متواصلة فيما يواصل حزب الله بناء قدراته العسكرية".
وتابع "اعتقد ان على مجلس الامن التحرك والتحقق من تطبيق القرار ووضعه موضع التنفيذ".
ووضع القرار 1701 حدا في اب/اغسطس 2006 لحرب شنتها اسرائيل على لبنان واستمرت 34 يوما، ونص على انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان ونشر الجيش اللبناني فيه مدعوما من قوات الطوارئ الدولية المعززة في جنوب لبنان (اليونيفيل).
من جهة اخرى اكد باراك ان اسرائيل بصدد اعداد "جيش قوي" لاستعادة القدرة على الردع وتحقيق نصر "حاسم" في حال اندلاع نزاع مسلح جديد في الشرق الاوسط.
واوضح وزير الدفاع الاسرائيلي "اننا بصدد اعداد جيش قوي سيتمكن، بخلاف ما حصل في الحرب الثانية في لبنان، من تحقيق نتائج حاسمة وواضحة في حال حدوث حرب تفرض علينا".
واضاف ان "ترميم قدرات الردع لدى الجيش وقدراته القيادية هي اهداف اساسية".
وشنت اسرائيل هجوما واسع النطاق على لبنان في 12 تموز/يوليو 2006 اثر خطف جنديين اسرائيليين في عملية لمجموعة مسلحة تابعة لحزب الله على الحدود بين البلدين.
واوقعت الحرب على الجانب اللبناني اكثر من 1200 قتيل معظمهم من المدنيين وعلى الجانب الاسرائيلي 160 قتيلا معظمهم من العسكريين.
وجاءت تصريحات باراك في الوقت الذي يخوض فيه المسؤولون الاسرائيليون والايرانيون حربا كلامية.
قال مساعد القائد العام للجيش الايراني الجنرال محمد رضا اشتياني الثلاثاء ان ايران "ستزيل اسرائيل عن خارطة العالم" في حال تعرضها لهجوم من الدولة العبرية وذلك ردا على تصريح وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر في السابع من نيسان/ابريل الذي قال فيه ان "ايران لن تسرع الى مهاجمتنا لانها تدرك معنى عمل كهذا. فهجوم ايراني على اسرائيل سيؤدي الى رد قاس سيتسبب بتدمير الامة الايرانية".