إسرائيل تعلن الحرب على البرادعي لـ'تغاضيه عن إيران'

البرادعي لم يعد مرضيا لإسرائيل

القدس - دعا نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شاوول موفاز المكلف الملف الايراني الخميس الى اقصاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن منصبه واتهمه بغض النظر عن البرنامج النووي لطهران.
واكد موفاز للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "السياسة التي يتبعها البرادعي تهدد السلام في العالم وموقفه غير المسؤول الذي يقضي بغض النظر فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني يجب ان يؤدي الى طرده".
وكان موفاز يرد على اسئلة الاذاعة من واشنطن حيث يقود فريقا مكلفا الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة حول الملف النووي الايراني.
وقد التقى الاربعاء خصوصا وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس.

وكانت الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة اجتمعت الاربعاء للبحث في الملف النووي الايراني، على ما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة.
واوضحت الاذاعة ان الحكومة الامنية ستبحث خصوصا في الاجراءات التي اتخذتها اسرائيل لاقناع المجتمع الدولي بتشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران لحملها على وقف برنامجها النووي.
ولم تؤكد ميري ايسين، الناطقة باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، كما انها لم تنف حصول الاجتماع، مكتفية بالقول ان "بيانا سيصدر بهذا الشأن في الوقت المناسب".
ويأتي هذا الاجتماع في وقت اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء ان بلاده باتت تمتلك ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم. ونظريا يمكن لطهران، بهذه التجهيزات، ان تنتج قنبلة ذرية في غضون عام.
وقال مسؤول كبير في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست ان ايران قد تمتلك القنبلة النووية بحلول العام 2009.
واعلن النائب العمالي افراييم سنيه ان استخدام القوة ضد ايران سيكون "الخيار الاخير".
وقال لاذاعة الجيش الاسرائيلي "اذا تبين ان العقوبات غير مجدية، فان الخيار العسكري سيكون الخيار الاخير امام اسرائيل في حال وجدت نفسها وحدها في مواجهة التهديد النووي الايراني".
واضاف "لا يمكن لدولة اسرائيل ان تتعايش مع ايران نووية". وكان سنيه ادلى بتصريحات مماثلة يوم كان نائبا لوزير الدفاع في تشرين الثاني/نوفمبر 2006.