إسرائيل تستبعد هجوما من حزب الله أو سوريا في 2008

اسرائيل قلقة من تطور قدرات حماس القتالية

القدس - ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاحد ان اجهزة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية تستبعد هجوما من حزب الله اللبناني او من سوريا على اسرائيل في العام 2008.
وكتبت الصحيفة مستندة الى التقديرات السنوية لاجهزة الاستخبارات المرتقب ان تقدمها للحكومة في الايام المقبلة، ان الاستخبارات العسكرية (امان) تعتبر ان لا سوريا ولا حزب الله الذي يحظى بدعمها لن يبادرا الى شن "هجوم على نطاق واسع" في عام 2008.
واضافت هذه المصادر ان اسرائيل تمكنت من تعزيز قوتها الردعية بعد حربها على لبنان العام الماضي من خلال اظهار "قوتها الضاربة" في تلميح الى الغارة التي شنت على سوريا في 6 ايلول/سبتمبر ونسبت الى سلاح الجو الاسرائيلي.
الى ذلك ترى اجهزة الاستخبارات بحسب الصحيفة ان القدرة التي اظهرها سلاح الجو خلال الحرب على تدمير الصواريخ الطويلة المدى وحتى المتوسطة المدى -ولكن ليس القصيرة المدى- كان لها تأثير ردعي.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة لفتت الاستخبارات الى استمرار تعزيز القوات المسلحة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي سيطرت على القطاع بالقوة في حزيران/يونيو الماضي.
وقالت المصادر نفسها ان هذه القوات المسلحة "منظمة كجيش حقيقي في افواج وكتائب" بهدف الحاق خسائر كبيرة بالجيش الاسرائيلي ان شن هجوما شاملا على قطاع غزة.
وعبرت اجهزة الاستخبارات العسكرية عن قلقها ازاء قدرة مقاتلي حماس على جعل صواريخ القسام اطول مدى وزيادة عبوتها المفجرة.