إحباط هجوم للحوثيين استهدف السعودية بطائرة مسيرة

قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي مستمرة باتخاذ وتنفيذ الإجراءات المناسبة للتعامل مع الأعمال العدائية والإرهابية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية مع استمرار دعم الجهود السياسية للمبعوث الاممي إلى اليمن.


واشنطن تشدد على تمديد حظر السلاح على إيران لمنع تقديم دعم عسكري لحلفائها بمن فيهم الحوثيون


الحوثيون ينفذون اجندات ايرانية باستهداف السعودية

الرياض - أعلنت قيادة القوات المشتركة "لتحالف دعم الشرعية في اليمن" الخميس اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار "مفخخة" أطلقتها "المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران" من محافظة الحديدة اليمنية .
ونقلت وكالة الأنباء السعودية ( واس) اليوم عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف  العقيد الركن تركي المالكي قوله إن "قوات التحالف المشتركة تمكنت  صباح اليوم من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار "مفخخة" كانت باتجاه المملكة العربية السعودية.
وأوضح  المتحدث أن "المليشيا الحوثية الإرهابية مستمرة بخرق اتفاق (ستوكهولم) وخرق وقف إطلاق النار بالحديدة، وتواصل اتخاذ محافظة الحديدة مكان لانطلاق الأعمال العدائية والعمليات الإرهابية بإطلاق الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار (المسيّرة) وكذلك إطلاق هجمات القوارب المفخخة والمسيّرة عن بعد، ما يمثل تهديداً حقيقياً للأمن الإقليمي والدولي وتقويضاً للجهود السياسية لإنجاح اتفاق (ستوكهولم)".
وأكد أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة باتخاذ وتنفيذ الإجراءات المناسبة للتعامل مع هذه الأعمال العدائية والإرهابية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية مع استمرار دعم الجهود السياسية للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لإنهاء الانقلاب والوصول إلى حل سياسي شامل".

وتمكن التحالف العربي من اسقاط عدد كبير من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المفخخة قبل وصولها الى الاراضي السعودية لكن بعض تلك الهجمات تمكنت من السقوط في مناطق مدنية ونفطية.
ويشهد اليمن نزاعا مسلّحا منذ 2014 حين انقلب المتمردون الحوثيون الموالون لايران على السلطة وسيطروا على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى.
وقتل في البلد الفقير منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعه الصحي، وسط معاناة من نقص حاد في الأدوية، ومن انتشار أمراض كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش ملايين السكان على حافة المجاعة.
وتورطت ايران في دعم المتمردين بتقنيات عسكرية مختلفة رغم التحذيرات الدولية في هذا الجانب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأربعاء إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيصوت الأسبوع القادم على مسعى أميركي لتمديد حظر دولي على السلاح لإيران على الرغم من تحذيرات بعض الدبلوماسيين من أن هذه الخطة تفتقر للتأييد في المجلس.
وينتهي حظر السلاح المفروض حاليا على إيران في 18 أكتوبر تشرين/الأول بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية في عام 2015 والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2018.
ويحتاج مشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة تأييد تسعة أصوات على الأقل لإجبار روسيا والصين على استخدام حق النقض (الفيتو) وهو ما أشارت كل من موسكو وبكين إلى أنها ستفعله. ويشكك بعض الدبلوماسيين فيما إذا كانت واشنطن تستطيع تأمين الحصول على تأييد حتى تلك الأصوات التسعة.
وقال بومبيو للصحفيين "الولايات المتحدة ستطرح مشروع قرار في مجلس الأمن لتمديد حظر السلاح على إيران... الاقتراح الذي نطرحه معقول بشكل واضح. سنفعل الشيء الصحيح بوسيلة أو بأخرى. سنضمن أن حظر السلاح سيتم تمديده".
وتستغل ايران حالة التراخي الدولي في هذا المجال لدعم المجموعات المسلحة المرتبطة بها خاصة الحوثيين.