إحالة مسئولين بالتلفزيون المصري للمحاكمة بتهمة الرشوة

فضائح الرشوة والفساد تهز اركان التلفزيون المصري

القاهرة - أصدر النائب العام المصري ماهر عبد الواحد أمرا بإحالة اثنين من المسؤولين بالتلفزيون الرسمي إلى محكمة أمن الدولة العليا لمحاكمتهما بتهمة الرشوة والفساد.
ووجهت النيابة إلى كل من عبد الرحمن محمد عبد الرحمن، هو مخرج بالتلفزيون المصري، وأشرف صابر عارف، وهو منفذ إنتاج، تهمة استغلال منصبيهما في خداع المواطنين والاستيلاء على آلاف الجنيهات منهم.
وذكرت التقارير أن عددا من المتواطئين في القضية بمن فيهم نجوى إبراهيم، وهي مقدمة برامج شهيرة ورئيسة "قناة الاسرة" بالتلفزيون الرسمي، تمكنوا من الافلات من العقاب.
وسوف يقدم هؤلاء الاشخاص إلى محاكمة تأديبية من جانب الجهة الادارية التابعين لها لدورهم في مؤامرة لابتزاز آلاف الجنيهات من المواطنين مقابل وعود بظهورهم في برنامج تلفزيوني عام تم عرضه في شهر رمضان الماضي على "قناة الاسرة".
وطبقا للاتهامات فإن المسئولين بالتلفزيون طلبوا عن طريق وسطاء أن يدفع الذين يرغبون في الظهور في البرنامج وهم وأسرهم ما بين 10.000 جنيه ( 2.170 دولار) الى 20.000 جنيه مصري.
وشنت صحف المعارضة على الفور حملة شنعاء على هؤلاء المسئولين مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة ضدهم. وكانت هذه الصحف وعلى مدى فترة طويلة تنتقد قبضة الحكومة الشديدة على وسائل الاعلام وإداراتها.
وأدت هذه الحملة إلى إلقاء القبض على عدد من المسئولين من بينهم المخرج عبد الرحمن وحبسهم. غير أنه تم إلقاء القبض على آخرين وإطلاق سراحهم بعد فترة قصيرة لعدم توفر الادلة لادانتهم.
وذكرت التقارير أن الفضيحة بلغت مسامع السلطات عن طريق أحد الذين كان من المقرر استضافتهم.
ومن جانب آخر،قررت المحكمة التأديبية العليا بمجلس الدولة إحالة المذيعة الهام فراج مدير عام البرامج الرياضية بالقناة الثانية للتلفزيون إلى المعاش بتهمة الرشوة والتربح.
ووجدت المحكمة أن إلهام طلبت 1.500 جنيه من الاتحاد المصري لكرة اليد على سبيل الرشوة مقابل إنهاء إجراءات إذاعة بعض مباريات الاتحاد على شاشة التلفزيون.
وهذه هي أسوأ فضيحة رشوة تمس التلفزيون المصري منذ أواخر التسعينيات عندما أتهم ممدوح الليثي، الذي كان يترأس قطاع الانتاج بالتلفزيون، حينذاك بالتوسط لتزويج عرب من الخليج لفنانات مقابل تقاضي مبالغ مالية كبيرة.