إجراءات استباقية لتأمين النفط من نيران المتشددين في ليبيا

نقل النفط إلى أماكن آمنة

بنغازي (ليبيا) - قال مسؤول بالمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الاثنين إن المؤسسة قامت بتفريغ صهاريج تخزين النفط في راس لانوف كإجراء احترازي بعدما هاجم تنظيم الدولة الإسلامية أكبر مينائين نفطيين في البلاد الأسبوع الماضي.

وهاجم تنظيم الدولة مرفأي النفط الرئيسين السدر وراس لانوف اللذين يقعان بين مدينة سرت التي يسيطر عليها التنظيم ومدينة بنغازي في شرق ليبيا.

وأثارت الهجمات اشتباكات استمرت عدة أيام بين متشددي تنظيم الدولة وحرس المنشآت النفطية وأدت إلى اندلاع النيران في خمسة صهاريج للنفط في السدر واثنين آخرين في راس لانوف على مسافة نحو 13 ميلا.

وقال محمد المنفي المسؤول النفطي في شرق ليبيا "تم سحب المخزون المتبقي في راس لانوف إلى مكان أكثر أمن".

وامتنع المنفي عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل لكنه قال الأسبوع الماضي بأن كل صهريج يحتوي على ما يقدر بين 420 ألفا و460 ألف برميل من النفط.

وفي سياق متصل اعلن حرس المنشآت النفطية الليبي الاثنين انه صد هجوما بحريا شنه تنظيم الدولة الاسلامية على محطة زويتينة النفطية شمال البلاد.

وحاول التنظيم المتطرف الاسبوع الماضي السيطرة على محطات التصدير البحرية التي يطلق عليها منطقة "الهلال النفطي" شمال ليبيا، وقتلوا 56 شخصا في تفجيرين انتحاريين في الزلتان وراس لنوف شرق طرابلس.

وصرح علي الحاسي المتحدث باسم الحرس المكلف من الحكومة المعترف بها بحماية المنشات النفطية الليبية انه "ليل الاحد اعترض عناصر الحرس ثلاثة قوارب كانت تحاول دخول محطة زويتينة النفطية".

واضاف "فتحوا النار واصابوا احد القوارب، وفر القاربان الاخران الا انهما عادا بعد فترة وجيزة لسحب القارب الذي اصيب".

واضاف "نستطيع ان نقول ان منفذي الهجوم هم من تنظيم الدولة الاسلامية لاننا تلقينا معلومات بان التنظيم سيحاول دخول زويتينة عن طريق البحر".

ويحاول التنظيم المتطرف منذ اسابيع التقدم شرقا من معقله الساحلي سرت، مهددا بالسيطرة على ثروة ليبيا النفطية.