أُصول الحرب الإسلامية الدينية: جهاد الجماعات

على طريق أعرف عدوك!

لندن- ظهر الاهتمام بترجمة الأصول أو القواعد الدينية والفكرية التي تعتمدها الجماعات الإسلامية الجهادية، وذلك إثر العلميات الإرهابية، التي تضرب الشرق والغرب على حد سواء، ولم يسلم منها قوم ولا دين ولا مذهب، وما يشهد الغرب من مواجهة لهذه الجماعات، التي صارت في عِقر داره.

فقد يشهد العالم اهتماماً متجدداً بترجمة النصوص التقليدية الخاصة بقواعد الحرب الإسلامية إلى اللغة الإنجليزية، مما يضيف إلى كم العمل المتزايد حول النقاط المشتركة بين الإسلام والقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين. وتقدم شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) هذا الدليل الدراسي لمساعدتك على البدء في التعرف على هذا الموضوع. وتُعد ترجمة مجيد خدوري للشريعة الإسلامية في الأمم، وهي أول تدوين للقواعد الإسلامية للحرب قام به الفقيه محمد بن الحسن الشيباني، مكاناً جيد للبدء.

كما يعد باب الجهاد والسير في "صحيح مسلم"، وهو أحد المراجع الرئيسية للأحاديث الصحيحة التي تحدث بها النبي محمد، أحد مصادر الشريعة الإسلامية. وفيما يلي ترجمة لبعض تلك الأحاديث التي تتناول الجهاد والحملات العسكرية.

هناك أيضاً عدد كبير من الأكاديميين الآخرين ممن يدرسون الأحكام الإنسانية المشتملة عليها القواعد الإسلامية للحرب. والقواعد هي:

باب جواز الإغارة على الكفار:

كان ذلك في أول الإسلام قد أغار رسول الله على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم وأصاب يومئذ قال يحيى أحسبه قال جويرية أو قال البتة ابنة الحارث وحدثني هذا الحديث عبد الله بن عمر وكان في ذاك الجيش.

باب تأمير الإمام الأمراء:

كان رسول الله إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال أغزو باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله أغزو ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا قال عبد الرحمن هذا أو نحوه وزاد إسحاق في آخر حديثه عن يحيى بن آدم قال: فذكرت هذا الحديث لمقاتل بن حيان قال يحيى يعني أن علقمة يقوله لابن حيان، فقال: حدثني مسلم بن هيصم عن النعمان بن مقرن عن النبي نحوه

باب في الأمر التيسير وترك التنفير

كان رسول الله إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا. وقال: يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا.

باب تحريم الغدر

قال رسول الله : إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء فقيل هذه غدرة فلان بن فلان. وقال: لكل غادر لواء يوم القيامة. وقال: لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة

باب جواز الخداع في الحرب

قال رسول الله : الحرب خدعة

باب كراهة تمني لقاء العدو

قال النبي: لا تمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا. وفقال: يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قام النبي، وقال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم.

باب استحباب الدعاء بالنصر

دعا رسول الله على الأحزاب، فقال: اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم. وكان يقول: يوم أحد اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض

باب تحريم قتل النساء والصبيان

أن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله مقتولة فأنكر رسول الله قتل النساء والصبيان.

باب جواز قتل النساء والصبيان في البيات

قال: وسئل النبي عن الذراري من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم، فقال هم منهم. وقال: قلت: يا رسول الله إنا نصيب في البيات من ذراري المشركين قال هم منهم.

باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها

أن رسول الله حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة زاد قتيبة وابن رمح في حديثهما فأنزل الله عز وجل "ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين".

حدثنا ابن المبارك عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله قطع نخل بني النضير وحرق ولها يقول حسان.

باب تحليل الغنائم لهذه الأمة

قال رسول الله: غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبنى بها ولما يبن ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو منتظر ولادها قال: فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علي شيئا فحبست عليه حتى فتح الله عليه قال: فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار لتأكله فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم غلول فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه فلصقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فبايعته قال: فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول أنتم غللتم قال: فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب قال: فوضعوه في المال وهو بالصعيد فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا.

باب الأنفال

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة عن سماك عن مصعب بن سعد عن أبيه قال أخذ أبي من الخمس سيفا فأتى به النبي ، فقال هب لي هذا فأبى فأنزل الله عز وجل { يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول.

باب استحقاق القاتل سلب القتيل

خرجنا مع رسول الله عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال: فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب، فقال: ما للناس فقلت: أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله ، فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال: فقمت فقلت: من يشهد لي ثم جلست، ثم قال مثل ذلك، فقال: فقمت فقلت: من يشهد لي ثم جلست، ثم قال ذلك الثالثة فقمت، فقال رسول الله : ما لك يا أبا قتادة فقصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله سلب ذلك القتيل عندي فأرضه من حقه، وقال أبو بكر الصديق لا ها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله : صدق فأعطه إياه فأعطاني قال: فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام وفي حديث الليث، فقال أبو بكر كلا لا يعطيه أضيبع من قريش ويدع أسدا من أسد الله وفي حديث الليث لأول مال تأثلته.

باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى

حدثنا زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس حدثنا عكرمة بن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي قال غزونا فزارة وعلينا أبو بكر أمره رسول الله علينا فلما كان بيننا وبين الماء ساعة أمرنا أبو بكر فعرسنا ثم شن الغارة فورد الماء فقتل من قتل عليه وسبى وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا فجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من آدم قال القشع النطع معها ابنة لها من أحسن العرب فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا فلقيني رسول الله في السوق، فقال: يا سلمة هب لي المرأة فقلت: يا رسول الله والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ثم لقيني رسول الله من الغد في السوق، فقال لي يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك فقلت: هي لك يا رسول الله فوالله ما كشفت لها ثوبا فبعث بها رسول الله إلى أهل مكة ففدى بها ناسا من المسلمين كانوا أسروا بمكة

باب حكم الفيء

قال رسول الله : أيما قرية أتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم فيها وأيما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله ولرسوله ثم هي لكم.

باب كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين

إن رسول الله قسم في النفل للفرس سهمين وللرجل سهما

باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم

لما كان يوم بدر نظر رسول الله إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم آت ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه، وقال: يا نبي الله كذاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل الله عز وجل "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين"، فأمده الله بالملائكة.

باب ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه

بعث رسول الله خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن آثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله ، فقال: ماذا عندك يا ثمامة، فقال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله حتى كان بعد الغد، فقال: ما عندك يا ثمامة قال: ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله حتى كان من الغد، فقال: ماذا عندك يا ثمامة، فقال عندي ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فقال رسول الله : أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل أصبوت، فقال لا ولكني أسلمت مع رسول الله ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله

باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب

قال رسول الله: لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما.

باب جواز قتال من نقض العهد

قال رسول الله للأنصار: قوموا إلى سيدكم أو خيركم، ثم قال إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم قال، فقال النبي قضيت بحكم الله وربما قال قضيت بحكم الملك ولم يذكر ابن المثنى وربما قال قضيت بحكم الملك.

باب المبادرة بالغزو

نادى فينا رسول الله يوم انصرف عن الأحزاب أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة فتخوف ناس فوت الوقت فصلوا دون بني قريظة، وقال آخرون لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله وإن فاتنا الوقت قال: فما عنف واحدا من الفريقين.

باب غزوة النساء مع الرجال

كان رسول الله يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى.

باب النساء الغازيات (قاعدة للانتحاريات)

كان رسول الله يغزو بالنساء وهل كان يضرب لهن بسهم وهل كان يقتل الصبيان ومتى ينقضي يتم اليتيم وعن الخمس لمن هو فكتب إليه بن عباس كتبت تسألني هل كان رسول الله يغزو بالنساء وقد كان يغزو بهن فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة وأما بسهم فلم يضرب لهن وإن رسول الله لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان وكتبت تسألني متى ينقضي يتم اليتيم فلعمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه ضعيف العطاء منها فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم وكتبت تسألني عن الخمس لمن هو وإنا كنا نقول هو لنا فأبى علينا قومنا ذاك.

باب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر

قال رسول الله: لن أستعين بمشرك قالت ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي كما قال أول مرة قال: فارجع فلن أستعين بمشرك قال ثم رجع فأدركه بالبيداء، فقال له كما قال أول مرة تؤمن بالله ورسوله قال: نعم، فقال له رسول الله فانطلق.