أيادي الإرهاب تواصل التسلل إلى القاهرة بتفجيرات محدودة

النجاح الأمني في سيناء يغيظ المتشددين

القاهرة - قالت وزارة الداخلية المصرية ومصادر إن شخصا قتل وأصيب خمسة آخرون بينهم رجال شرطة الخميس عندما انفجرت خمس قنابل في عدة أحياء بالقاهرة.

وتقع أغلب الهجمات التي يشنها متشددون يسعون للإطاحة بالحكومة في شبه جزيرة سيناء لكن شهدت القاهرة ومدن أخرى في الآونة الأخيرة الكثير من الانفجارات المحدودة.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان أن انفجارا وقع أمام أحد المطاعم في حي إمبابة الشعبي بالقاهرة أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين. كما تسبب في حدوث تلفيات بسيارتين ودراجة بخارية أمام المطعم. وأظهرت لقطات تلفزيونية واجهة المطعم الصغير وقد تحطمت وكذلك آثار حطام في الشارع.

وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة رجال شرطة أصيبوا في انفجار قنبلة قرب قسم للشرطة في حي الوراق الفقير المجاور لإمبابة.

وقال بيان وزارة الداخلية إن ثلاث عبوات أخرى انفجرت في حي المهندسين القريب وأغلب سكانه من الطبقة المتوسطة لكنها لم تسفر عن وقوع إصابات. وتسببت هذه الانفجارات بتلفيات محدودة في محلات تابعة لشركات اتصالات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن انفجارات الخميس. وفي يناير/كانون الثاني قتل ما لا يقل عن 30 من قوات الأمن في هجمات متزامنة شنها جناح تابع لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في سيناء.

وذكرت مصادر أمنية الأربعاء أن الجيش المصري قتل العشرات ممن يشتبه انهم إسلاميون متشددون في عملية في شمال سيناء في حين أفادت وسائل اعلام رسمية بخطف مسؤول حكومي في المنطقة.

وقالت المصادر الأمنية في سيناء إن طائرات الاباتشي قتلت 18 من المشتبه بهم بعد أن دمرت أربع عربات فان في شمال سيناء.

وأضافت المصادر أن 20 قتلوا عندما قصف الجيش مبنى ومدرسة ومركز شباب كان يتجمع بداخلهم المشتبه بهم قرب مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء. وقالت المصادر إن 28 اخرين اصيبوا.

وقال مصدر امني اخر في القاهرة إن الجيش نفذ عملية في شمال سيناء أوقعت "عشرات" القتلى. وفي حادث منفصل ذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية أن مسلحين مجهولين خطفوا مدير شركة المياه فرع الشيخ زويد من منزله بالمنطقة.