أول كاتب من جاميكا يقتنص مان بوكر البريطانية

'انه من العبث أن أكون أول من يفوز بالجائزة'

لندن - أصبح مارلون جيمس أول كاتب من جاميكا يفوز بجائزة مان بوكر الأدبية الثلاثاء عن روايته (ايه بريف هيستوري اوف سيفن كيلينغز) المستلهمة من محاولة لقتل نجم الغناء الراحل بوب مارلي.

ولم يدرك الكثير من النقاد أهمية وقوة تأثير بوب مارلي إلا بعد موته، وقد وصفته جريدة نيويورك تايمز بعد ذلك بأنه "أكثر فنان تأثيراً في النصف الثاني من القرن العشرين"، واختارت الـ بي سي أغنيته الشهيرة "الحب للجميع" نشيداً في عيد الحب.

وجاء الشرف الأهم وغير المتوقع من مجلة تايم كما وصفها الناقد الموسيقي روغر ستيفنس ـ التي وصفت ألبومه الشهير "خروج" بأنه "ألبوم القرن".

كما مُنح في عام 2001 جائزة غرامي الموسيقية الرفيعة عن نتاجه الإبداعي مدى الحياة.

ونُقش اسم بوب مارلي في قائمة مشاهير هوليوود في مدينة لوس أنجلوس الأميركية في عام 2001 مع نجوم هوليوود.

وبالرغم من الاختلاف الكبير بين موسيقي الريغي الهادئة نوعاً ما، وموسيقي الروك آند رول الصاخبة وذات الشعبية الكبيرة في الولايات المتحدة، فقد تم ضم بوب مارلي إلى متحف مشاهير الروك آند رول في الولايات المتحدة في عام 1994، وذلك اعترافاً بعبقريته الموسيقية.

وقال الكاتب مارلون جيمس إنه يتمنى أن يفوز مزيد من أبناء الكاريبي بالجائزة.

وتسرد الرواية -الواردة في 686 صفحة- قصة عصابة حاولت قتل مارلي في كينغستون عاصمة جاميكا عام 1976 قبل تقديمه حفلا للسلام لكنها تفشل في ذلك.

وقال جيمس (44 عاما) بعد الفوز بالجائزة "جاميكا لديها تراث ثري جدا جدا.. انه نوع من العبث أن أكون أول (من يفوز بالجائزة) وأتمنى ألا أكون الأخير ولا اعتقد ان هذا سيحدث".

وأضاف "أتمنى أن يلفت هذا الإنتباه بشكل أكبر إلى ما تنتجه جاميكا والكاريبي".

وقال جيمس -الذي يقول إن والده وراء توجهه لمجال الكتابة- إنه قرر التوقف عن الكتابة بعد أن قوبل أحد كتبه بالرفض 70 مرة لكن في النهاية نشر واستطاع أن ينقل الشخصيات التي تأثر بها في جاميكا إلى أعماله.

والرواية هي العمل الثالث لجيمس الذي يعيش حاليا في منيابوليس ويعمل بتدريس الكتابة.

وفي مقابلة بثت على الإنترنت مع موقع (جاوكر ريفيو اوف بوكس) الالكتروني لعروض الكتب قال جيمس إن الرواية تكسر الكثير من القواعد التي يعلمها لطلابه في مكاليستر كولدغ في سانت بول بولاية مينيسوتا.

وقال "نصف ما جاء في هذا الكتاب لا اسمح لطلابي به. هناك جملة في الكتاب تمتد لسبع صفحات، وحتى عندما تأتي نهاية الكتاب.. تجده يتوقف فجأة".

ومن بين الفائزين بالجائزة سابقا سلمان رشدي وهيلاري مانتل ومارغريت آتوود وجيه.إم. كويتزي وتبلغ قيمتها المالية 50 ألف جنيه استرليني اي ما يعادل 76 ألف دولار.