أولى العقوبات الأميركية ردا على تدخل روسيا في الانتخابات

ترامب كان متهما باللين مع روسيا

واشنطن - قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس فرض عقوبات جديدة على روسيا ردا على تدخلها في انتخابات الولايات المتحدة وعلى هجوم إلكتروني مدمر وقع العام الماضي.

وكان جمهوريون وديمقراطيون بالكونغرس الأميركي قد انتقدوا ترامب لعدم معاقبته موسكو واتهموه باللين تجاه نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وجاء انتقادهم بعد قرار إدارة ترامب في يناير/كانون الثاني بعدم إعلان عقوبات على روسيا في الوقت الحالي بموجب قانون يقضي بفرض عقوبات جديدة عليها كان الكونغرس قد وافق عليه بالإجماع تقريبا الصيف الماضي.

وفي إفادة لمجموعة من الصحفيين الأربعاء، أشار ثلاثة مسؤولين كبار بالإدارة الأميركية يشاركون في العمل الخاص بالعقوبات إلى أن العملية تسير ببطء لأسباب قانونية ولا يمكن تسريعها لإسكات الانتقادات.

ولم يقدموا تفاصيل عن الموعد الذي ستتخذ فيه الإدارة قرارا أو الإجراءات الجاري دراستها.

وقال المسؤولون إنه تقرر بالفعل فرض عقوبات على كيانين روسيين ورد ذكرهما في لائحة اتهام مكونة من 37 صفحة أعلنها المستشار الخاص روبرت مولر الأسبوع الماضي بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

وأضافوا أنه تجري أيضا مراجعة لما يمكن اتخاذه من إجراءات أخرى ردا على التدخل الروسي. وقالوا إنهم يبحثون أيضا احتمال حدوث تدخل في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال أحد المسؤولين الثلاثة "عملية العقوبات طويلة وشاقة، ولكن عندما يكون هناك دليل ونكون مستعدين سنمضي قدما في أمر العقوبات".

وقال المسؤولون إنه تجري حاليا دراسة كيفية الرد على ما أعلن الأسبوع الماضي من أن روسيا وراء هجوم إلكتروني مدمر عام 2017.

وكان البيت الأبيض قد قال الأسبوع الماضي إن هجوم "نوت بيتيا" الإلكتروني شنه الجيش الروسي في يونيو/حزيران 2017، مما تسبب في أضرار بمليارات الدولارات في أوروبا وآسيا والأميركتين.

وقال مسؤول "هناك دوما مراجعة للأهداف". وقال آخر في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء خارج الإفادة الصحفية إن الولايات المتحدة "سترد يقينا" على هجوم "نوت بيتيا".