'أوفيليا' عاشقة هاملت في نسخة سينمائية جديدة

فيلم الدراما الرومانسي يتتبع إحدى أهم شخصيات المسرحية الشهيرة للكاتب الانكليزي وليام شكسبير.


مسرحية 'هاملت' تحولت إلى أكثر من 60 فيلما سينمائيا، وما يزيد على 20 فيلما تلفزيونيا


'هاملت' أطول مسرحيات شكسبير وأكثرها حضورا في السينما والتلفزيون

لوس أنجليس - لا تزال أعمال الكاتب الانكليزي البارز وليام شكسبير تشكل إلهاما لصناع الأفلام على الرغم من مرور أكثر من أربعة قرون على وفاته، ففي 28 يونيو/حزيران، يخرج إلى شاشات السينما العالمية فيلم دراما رومانسي بعنوان "أوفيليا" مقتبس عن المسرحية الشهيرة "هاملت".
يتتبع الفيلم الجديد للمخرجة الأسترالية كلير مكارثي، واحدة من أهم الشخصيات النسائية في أطول مسرحيات شكسبير، والتي تصدرت أعمال شكسبير من حيث الاقتباس السينمائي والتلفزيوني والمسرحي، فقد تحولت إلى أكثر من 60 فيلما سينمائيا، وما يزيد على 20 فيلما تلفزيونيا، معظمها تصوير لعروض مسرحية.
كتب سيناريو الفيلم سيمي شيلاس، ومن المتوقع أن يحقق الفيلم متابعة عالية وإشادة نقدية وشعبية كبيرة اعتمادا على شهرة المسرحية والكاتب والقالب الرومانسي الذي تعرض من خلاله قصة عاشقة هاملت اوفيليا.
الفيلم من بطولة ديزي ريدلي ونعومي واتس وتوم فيلتون وجورج مكاي وكلايف أوين.

جورج مكاي
جورج مكاي هاملت الجديد

 يعتمد "اوفيليا" في أحداثه على رواية شهيرة حملت نفس الاسم صدرت فى عام 2016، للمؤلفة الأميركية ليزا كلين، وتتناول فيها قصة اوفيليا الفتاة الرقيقة وحبيبة المنحدرة من جذور نبيلة من الدنمارك التي رفض أباها علاقتها بهاملت.
وتدور أحداث الفيلم حول ادعاء هاملت الجنون وإنكاره معرفته بأوفيليا من أجل كشف حقيقة مقتل والده، فتصاب الفتاة العاشقة بالجنون من جراء معاملة هاملت لها، وتنهي حياتها بالانتحار في النهاية.
وتعد مسرحية "هاملت" التي كتبها شكسبير بين عامي 1599 و1602 من أكثر الأعمال الأدبية تأثيرا في العالم، وأكثر أعمال المسرحي الانكليزي شهرة خلال حياته، والتي ألهمت العديد من الكتاب والمؤلفين والمسرحيين وصناع الأفلام بإعادة إنتاج المسرحية في نسخ فنية جديدة.
فأخرجت السينما بين عامي 1900 و1920 تسعة أفلام، أولها الفيلم الفرنسي "مبارزة هاملت"، من إخراج كليمنت موريس، وآخرها الفيلم الألماني "هاملت والانتقام"، للمخرج سفند غيد.

وبين عامي 1935 و1976 صدرت تسعة أفلام، كان أولها الفيلم الهندي "خون كاخون"، للمخرج سوهراب مادي، وآخرها الفيلم التركي "ملاك الانتقام"، من إخراج ميتين ايركسان.
وتم إصدار سبعة أفلام بين عامي 1990 و2014، كان الفيلم الأميركي "هاملت" للنجم ميل غيبسون والمخرج فرانكو تزيفيرلي أولها، وكان آخرها الفيلم الهندي "حيدر" للمخرج فيشال بهارتواج الذي سبق له أن أخرج فيلمين من أعمال الشاعر والمسرحي الإنكليزي الشهير، الأول هو فيلم "مقبول" المبني على مسرحية ماكبث، والثاني فيلم "أومكارا" المقتبس من مسرحية عطيل.
أما في التلفزيون فقد تم إنتاج ثمانية مسلسلات أميركية وبريطانية وفرنسية بين عامي 1953 و2009، مقتبسة عن المسرحية التي تدور حول قصة انتقام الأمير هاملت من عمه كلوديوس الذي قتل أخاه واستولى على العرش وتزوج من أرملة أخيه.
وتظل الأعمال الخالدة لشكسبير خيارا مفضلا للمخرجين العالميين، فحتى الآن تم نسخ مسرحياته أكثر من 500 مرة خلال فترة السينما الصامتة، وصناعة المئات من الأفلام فيما بعد في قوالب متنوعة الحبكات من الرعب والويسترن والخيال العلمي والرومانس والعصابات والساموراي.