أوروبا تساعد تونس في عمليتها الديموقراطية

التونسيون قلقون على مصير ثورتهم..

تونس - تعهد ممثل الاتحاد الاوروبي الخاص لجنوب المتوسط برناردينو ليون ان تكون اوروبا "حاضرة" الى جانب تونس، عارضا الجمعة الخطوط الكبرى لخطة اوروبية لمساعدة الانتقال الديموقراطي في هذا البلد.

وقال ليون في مؤتمر صحافي في العاصمة التونسية ان "اوروبا ستساعد تونس في عمليتها الديموقراطية".

واوضح ان الخطة الاوروبية تهدف الى تنسيق الجهود لمصلحة تونس وستتيح مواكبة المشاريع عبر استنفار صناديق العديد من الاطراف مثل البنك الاوروبي للاستثمار والمفوضية الاوروبية وحتى البنك الافريقي للتنمية.

وشدد على ان الاتحاد الاوروبي "سيكون حاضرا وسيلبي الحاجات التي عبرت عنها تونس".

وتندرج زيارة ليون لتونس، وهي الثانية منذ تعيينه في 16 تموز/يوليو، في اطار جولة تشمل دولا عربية عدة هي المغرب ومصر والاردن.

وذكرت وكالة الانباء التونسية الجمعة ان الهيئة التونسية المكلفة الاعداد لانتخابات 23 تشرين الاول/اكتوبر ستقترح مدونة سلوك للاحزاب السياسية من اجل ايجاد "جو من الثقة" وضمان نجاح العملية الانتخابية.

وقال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات كمال جندوبي في تصريحات بثتها الوكالة ان مدونة السلوك تهدف الى "ايجاد اجواء" تسمح بضمان "مبادىء الانفتاح والاحترام المتبادل والحياد وتكافؤ الفرص".

وتضم تونس حاليا اكثر من مئة حزب سياسي.

واضاف جندوبي ان "ستين يوما تفصلنا عن الانتخابات ومن المهم ايجاد جو من الثقة والتشاور بين مختلف شركاء عملية الانتقال الديموقراطي".

وبعد انتهاء التسجيل على اللوائح الانتخابية في 14 آب/اغسطس، ستكون المرحلة المقبلة تقديم الترشيحات بين الاول والسابع من ايلول/سبتمبر، كما ذكر الامين العام للجنة بوبكر بن ثابت.

واعلنت اللجنة ايضا عن لقاءات اسبوعية ستعقد مع الاحزاب السياسية والمجتمع المدني.

وتسجل 55 بالمئة من التونسيين على اللوائح الانتخابية بين 11 تموز/يوليو و14 آب/اغسطس من اصل سبعة ملايين ناخب على الارض التونسية.

ودعي التونسيون للتصويت في 23 تشرين الاول/اكتوبر لانتخاب مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد لتونس بعد رحيل زين العابدين بن علي الذي طرد من السلطة بعد 23 عاما من الحكم بدون منازع.