أوروبا تبيّض وجه مجاهدي خلق

نصر لجماعة كشفت برنامج ايران النووي السري

بروكسل - قال مسؤول من الاتحاد الاوروبي ان الدول الاوروبية وافقت الاثنين على رفع جماعة مجاهدي خلق الايرانية المنفية من قائمة الاتحاد الاوروبي للجماعات المحظورة الراعية للارهاب.

وأكد المسؤول ان وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي وافقوا على قرار برفع الجماعة من القائمة، ما ينهي معركة قضائية طويلة.
وتتضمن القائمة حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) وجبهة نمور تحرير تاميل ايلام السريلانكية.

وجماعة مجاهدي خلق الايرانية جماعة معارضة كشفت برنامج ايران النووي السري عام 2002. وبدأت كجماعة معارضة اسلامية يسارية لشاه ايران ولها قواعد في العراق.

ويقول محللون غربيون ان المساندة لها في ايران محدودة بسبب تعاونها مع العراق خلال الحرب العراقية الايرانية التي استمرت من عام 1980 الى عام 1988 .

واتهم حلفاء جماعة مجاهدي خلق مرارا الاتحاد الاوروبي -الذي قاد جهودا لاقناع ايران بكبح برنامجها النووي- بالسعي "لاسترضاء" طهران بالابقاء على الجماعة في القائمة.

وكانت محكمة العدل الاوروبية الغت اوائل ديسمبر/كانون الاول الماضي قرارا للاتحاد الاوروبي بتجميد اموال مجاهدي خلق.

واعتبرت المحكمة الابتدائية في محكمة العدل الاوروبية آنذاك في بيان ان الاتحاد الاوروبي "انتهك حقوق الدفاع" لعناصر مجاهدي الشعب "بعدم امدادهم بالمعلومات الجديدة التي تبرر على حد اعتبارها ابقاءهم على اللائحة الاوروبية للمنظمات الارهابية" و"برفضها اعطاء المحكمة بعض المعلومات المتصلة بالمسألة".