أوروبا تؤيد جدولا زمنيا واقعيا لنقل السيادة الى العراقيين

تحد جديد لواشنطن

بروكسل - اعرب وزراء الخارجية الاوروبيون المجتمعون الاثنين في بروكسل عن تأييدهم لنقل السيادة الى العراقيين على اساس "جدول زمني واقعي" واكدوا على ضرورة اسناد "دور حيوي" الى الامم المتحدة في هذا البلد.
وفي بيان مشترك اكد وزراء الخارجية الاوروبيون على "اهمية ارساء السيادة العراقية وتشكيل حكومة عراقية تمثيلية عبر تنظيم انتخابات ديموقراطية".
واكدوا في البيان ان "المجلس اقر بضرورة التوصل الى اتفاق حول جدول زمني واقعي لنقل المسؤوليات السياسية الى الشعب العراقي".
وفي حين لم تبد الولايات المتحدة حماسة حتى الان بشأن هذا الموضوع اعتبر وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان الاحد ان "مهلة" نقل السيادة الى العراقيين يجب ان تكون "قصيرة" وان لا تتعدى "شهورا".
واكد وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر من جانبه على "ضرورة نقل السيادة في اسرع وقت ممكن". واضاف انه "يجب عدم خلق فراغ جديد" قد يؤدي الى "تصعيد جديد" في انعدام الامن.
وقال الوزراء الاوروبيون ان "الامن يبقى اولوية في العراق" وانه "لا يمكن الفصل بين الاستقرار الامني واعادة الاعمار السياسية والاقتصادية للبلاد".
وفي اشادة بالممثل الخاص السابق للامم المتحدة في بغداد سيرجو فييرا دي ميلو الذي قتل في آب/اغسطس في اعتداء على مقر الامم المتحدة في بغداد اكد الوزراء على "ضرورة اسناد دور حيوي للامم المتحدة في العراق" واعربوا عن "دعمهم لجهود الامين العام للامم المتحدة (كوفي انان)" في هذا الصدد.
كما اكد الوزراء تعهد اوروبا "لعب دور مهم في (...) اعادة اعمار العراق" و "الحاجة الى وصاية مناسبة متعددة الاطراف" لادارة الاموال التي ستخصصها الاسرة الدولية.
وفي اطار مؤتمر الجهات المانحة في نهاية الشهر في مدريد ستقترح المفوضية الاوروبية الاربعاء تخصيص مبلغ 200 مليون يورو في العام 2004 لاعادة اعمار العراق وذلك من ميزانية الاتحاد يضاف الى المساهمات الفردية للدول الاعضاء.