أوبر تستثمر في خدمة 'لايم' لمركبات السكوتر الكهربائية

المجموعة المتخصصة في خدمات الأجرة تنسج على منوال غوغل، وتستحوذ على شركة 'جامب' المتخصصة في الرحلات التشاركية عبر الدراجات الكهربائية.


توقيع شراكة تتيح للمستخدمين حجز مركبة سكوتر لايم عبر تطبيق اوبر

واشنطن – أعلنت شركة 'لايم' الأميركية الناشئة أن مجموعة اوبر المتخصصة في خدمات الأجرة قررت الاستثمار في هذه الخدمة لمركبات السكوتر الكهربائية إلى جانب غوغل.
وقال توبي صن أحد مدراء "لايم" إن غوغل فنتشرز (جي في) واوبر هما من بين المجموعات التي استثمرت 335 مليون دولار في لايم إلى جانب الفابت المجموعة الأم لشركة غوغل ومستثمرين آخرين.
ويترافق هذا الاستثمار مع شراكة تتيح للمستخدمين حجز مركبة سكوتر لايم عبر تطبيق اوبر
وأضاف توبي صن "هذه الموارد الجديدة ستعطينا فرصة توسيع عملياتنا عالميا وتطوير تقنيات ومنتجات جديدة لمستهلكينا إضافة إلى بنانا التحتية وطواقم عملنا".
واستحوذت اوبر في نيسان/ابريل على شركة ناشئة أخرى متخصصة في الرحلات التشاركية عبر الدراجات الكهربائية هي جامب.
وقد حذت منافستها الأبرز في الولايات المتحدة "ليفت" حذوها عبر الإعلان الأسبوع الماضي عن الاستحواذ على "موتيفيت" المتخصصة أيضا في تأجير الدراجات.
وتتيح "لايم" التنقل عبر مركبات السكوتر الكهربائية التابعة لها في حوالى 70 مدينة حول العالم.
ومع هذا الاستثمار الجديد، باتت قيمة "لايم" تتخطى مليار دولار. والمساهمون الآخرون في الشركة هم "أي في بي" و"اتوميكو" و"فيدلتي مانجمنت" و"ريسيرتش كومباني" التي انضمت إلى "انديسن هوروفيتس" و"كوتيو" و"فيفث وول" وصندوق جي اي سي السنغافوري.
وتنتشر خدمات أوبر في العديد من المدن حول العالم 
أعلنت شركة "اوبر" الاميركية لخدمات الاجرة تخطيها عتبة مليار عملية نقل لزبائنها ما يمثل مرحلة جديدة في تطور هذا القطاع الناشئ المثير للجدل.
وباتت خدمات "اوبر" متوافرة في 68 بلدا. الا ان هذه المجموعة المقدرة قيمتها بأكثر من 50 مليار دولار لا تزال تثير سخط سائقي سيارات الاجرة التقليدية وتجذب اهتماما متزايدا من السلطات في البلدان المختلفة التي تعمل فيها.
بعد سنوات من النمو الكبير لخدمات الأجرة عبر الهواتف الذكية التي أطاحت بسيارات الأجرة الصفراء التقليدية، يبدو أن نيويورك تعتزم التحرك في اتجاه ارغام اوبر على تحسين شروط العمل لسائقيها، في خطوة من شأنها إلهام مدن كبرى أخرى حول العالم.
قلة من سكان نيويورك لا يملكون على هواتفهم تطبيقات لخدمات الأجرة خصوصا اوبر التي تتصدر السوق إضافة إلى ليفت وجونو وفيا وهي الشركات الثلاث الكبرى المنافسة لها.
وفي 2017، تحدث تقرير للخبير بروس شالر عن تفاقم حالات الازدحام المروري وتراجع استخدام وسائل النقل وتبعاتها على التلوث في مدينة تسعى لتكون مثالا يحتذى به في التصدي للتغير المناخي.
وقد سجلت ست حالات انتحار لسائقي سيارات أجرة صفراء منذ كانون الأول/ديسمبر في ما علله كثيرون باليأس المتأتي من تراجع مداخيلهم.
تسبب صعود اوبر وأخواتها بتراجع أسعار تراخيص الأجرة في نيويورك التي كانت تباع في مقابل أكثر من مليون دولار في 2014 وبات سعرها أقل من 200 ألف دولار حاليا.