أوبرا القاهرة تحتفل بمرور 140 عاما على ميلاد 'عايدة '

كتب ـ محمد الحمامصي
أحد أهم العلامات الفنية لمصر أمام العالم

احتفالاً بمرور 140 عاما على تقديم رائعة الموسيقار الايطالي العالمي فيردى "أوبرا عايدة" لأول مرة في التاريخ، تنظم دار الأوبرا المصرية احتفالية فنية متنوعة تحت عنوان "140 عاما من الفن الرفيع"، وتتضمن تقديم الأوبرا الخالدة لمدة 6 ليالٍ على المسرح الكبير تبدأ 13 وتنتهي 20 يناير/كانون الثاني الجاري، بالإضافة إلى إقامة معرض بالبهو الخلفي للمسرح الكبير يفتتح في 13 يناير، ويستمر حتى نهاية العروض، ويضم 60 لوحة وصورة فوتوغرافية توضح التصميمات الأصلية لملابس وديكورات "أوبرا عايدة" في أول عرض لها ومختلف عروضها بدار الأوبرا والأقصر والصين والأهرامات.

كما سيتم إصدار كتاب وثائقي بعنوان "عبقرية أوبرا عايدة" إعداد الدكتور عباس أبوغزالة يتناول تاريخ ونشأة أوبرا عايدة وقصتها وأهم عروضها بأعرق المسارح العالمية في 264 صفحة وما يقرب من ثلاثمائة صورة.

وصرح د. عبدالمنعم كامل رئيس دار الأوبرا ومخرج العرض، وأضاف أن أوبرا عايدة تقدم بمصاحبة اوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو الإيطالي مارتشيللو موتاديللى، ومشاركة فرقة بالية أوبرا القاهرة تحت إشراف أرمينيا كامل مع كورالي أكابيلا وأوبرا القاهرة تدريب وإشراف مايا جيفينيريا والدو مانيات، وتصميم الديكورات والإضاءة لـ محمود حجاج وياسر شعلان.

وأكد كامل أن أوبرا عايدة يجسدها بالتبادل نخبة من نجوم فرقة أوبرا القاهرة بمشاركة 4 من المغنيين العالميين هم: السوبرانو إيمان مصطفى والايطالية سارة جالي في دور عايدة ، التينور وليد كريم والأميركي مارك والتر في دور راداميس، الباريتون مصطفى محمد والألماني روبرت هيمن في دور اموناصرو، الميتزوسوبرانو هالة الشابورى وجولي فيظى والألمانية كريستين كنورين في دور امنيرس ، الباص باريتون عبدالوهاب السيد في دور الملك والباص باريتون رضا الوكيل فى دور رامفيس.

عبقرية أوبرا عايدة

وأشار كامل أن أوبرا عايدة باتت أحد أهم العلامات الفنية لمصر أمام العالم، وتعد أشهر وأقرب الأوبرات الإيطالية للجمهور المصري والعربي، نظرا أنها كتبت خصيصا للاحتفال بانتهاء حفر قناة السويس عام 1869 ولكن عدم استكمال ديكوراتها حال دون ذلك، وظهرت لأول مرة في 24 ديسمبر/كانون الأول عام 1871 على مسرح دار الأوبرا القديمة، كما أن أحداثها التي كتبها عالم الآثار الفرنسي أوجيست مارييت مستنداً إلى وقائع تاريخية كشفت عنها الحفريات في منطقة منف وصاغ قصتها شعراً الإيطالي انطونيو جيالانزوي تدور في مصر الفرعونية القديمة حول انتصار المصريين على الأحباش ووقوع قائد الجيش المصري "راداميس" في غرام الأميرة الحبشيه "عايدة" التي أسرها الجيش المصري في الحرب ويحاولان الهرب إلى الحبشة، لكن فرعون مصر يكتشف الخطة ويحكم على راداميس بالإعدام.