أوباما يعود للواجهة بمشروع تكوين قادة جدد للولايات المتحدة

أوباما يكسر حالة الصمت بعد أشهر من الغياب

شيكاغو - عاد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إلى الأضواء مجددا الاثنين قائلا إنه يأمل في أن يمضي المرحلة المقبلة من حياته في المساعدة في "اعداد الجيل المقبل من القادة".

وبعد ثلاثة أشهر من مغادرته البيت الأبيض، كسر أوباما صمته في شيكاغو عندما تحدث إلى طلاب من المدارس الثانوية والكليات عن ضرورة مشاركة أوسع في الحياة العامة.

وقال أوباما (55 عاما) إنه "متفائل جدا" حيال المستقبل وأن المشاكل التي تواجهها بلاده يمكن حلها.

وأضاف في كلمته في جامعة شيكاغو حيث كان محاضرا في كلية الحقوق "الآن وبعد انتهاء رئاستي، فإنني أقضي الكثير من الوقت في التفكير في ما هو أهم شيء يمكن أن أفعله لوظيفتي التالية".

وتابع "ما أنا مقتنع به هو أن أهم شيء أستطيع فعله هو المساعدة بأي طريقة ممكنة لإعداد الجيل التالي من القادة لحمل الراية ليحاولوا بطريقتهم تغيير العالم".

ولم يظهر أوباما علنا ولم يجر أي مقابلة منذ خروجه من البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني.

وبعث أوباما بتغريدات عدة مرات كما أصدر بعض التصريحات من خلال المتحدث باسمه للدفاع عن انجازاته في الرعاية الصحية.

وتعد قضية اشراك الشباب في الحياة العامة والمجتمع في صلب مهمة "مركز أوباما" الواقع في الجانب الجنوبي من شيكاغو حيث بدأ حياته المهنية كناشط اجتماعي.

ومن المقرر أن يلقي كلمة مقابل أجر خلال زيارة إلى ايطاليا في مايو/أيار.

وفي 25 مايو/ايار سيلقي كلمة في كنيسة بروتستانية عند بوابة براندنبرغ في برلين وإلى جانبه المستشارة الألمانية انغيلا ميركل.