أوباما يتساءل: من يجب معاقبته في التسرب النفطي؟

أرباح وتعويضات

واشنطن - قال الرئيس الاميركي باراك أوباما إنه يجري مباحثات مع خبراء لأنه يريد معرفة من الذي ينبغي أن يعاقب في أقوى تصريحات يدلي بها بعد أن تعرض لانتقادات بسبب استجابته للتسرب النفطي في خليج المكسيك.
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة (إن.بي.سي) التلفزيونية تذاع الثلاثاء "لم أجلس لمجرد التحدث مع الخبراء لأن هذه ليست ندوة أكاديمية. تحدثنا إلى هؤلاء الناس لأنه ربما تكون لديهم أفضل إجابة كي أعرف من يجب معاقبته".
وتابع أنه يتعين على شركى بي.بي. النفطية العملاقة أن تدفع تعويضات مشيرا إلى الأرباح المرتفعة التي تحققها.
وأضاف "يجب أن نتأكد من حصول كل متضرر من هذا على تعويض مناسب وكامل".
وتتعرض شركة بي.بي. لضغوط سياسية كي تعلق دفع أرباح على الأسهم والتي يصل إجماليها إلى 10.5 مليار دولار سنويا بعد أن طالبها عضوان في مجلس الشيوخ الاميركي بألا تدفع لحاملي الأسهم إلى أن تعرف تكاليف تنظيف بقعة النفط الهائلة.
ومن المقرر أن تعلن الشركة في 27 يوليو- تموز عن أرباحها على الأسهم ونتائج الربع الثاني من العام.
وقال أوباما للصحفيين الأسبوع الماضي أثناء زيارته الثالثة لساحل ولاية لويزيانا على خليج المكسيك منذ بدء التسرب النفطي إنه لا يتعين على شركة بي.بي. أن تبخس حقوق السكان المقيمين على سواحل خليج المكسيك التي تلوثت بدفع تعويضات قليلة بينما توزع أرباحا على حاملي الأسهم بالمليارات.
وطالب أوباما الذي تعهد مرارا بأن يحمل الشركة مسؤولية الكارثة وأن تسدد الفاتورة بي. بي. بأن تدفع تعويضات عن الخسائر بسرعة.