أوباما والملك عبدالله يقودان الضغوط المقبلة على الأسد

الضغوط تأخذ طابعا تصاعديا ضد الاسد

واشنطن - قال البيت الابيض ان الرئيس الأميركي باراك اوباما والعاهل السعودي الملك عبد الله طالبا بوقف فوري لحملة القمع التي تشنها السلطات السورية ضد المحتجين المعارضين للرئيس السوري بشار الاسد.

واضاف البيت الابيض في بيان ان الزعيمين تحدثا "واتفقا على ضرورة الوقف الفوري لحملة العنف الوحشية التي يشنها النظام السوري ضد الشعب السوري وعلى مواصلة المشاورات الوثيقة بشأن الموقف في الايام المقبلة".

وقال ناشطون ان القوات السورية قتلت شخصا واحدا على الاقل عندما اقتحمت مدينة ساحلية السبت وذلك في احدث اجراء في حملة عسكرية يقول ناشطون انها اسفرت عن مقتل 1700 شخص في خمسة اشهر.

ولم تصل الولايات المتحدة الى حد دعوة الاسد للتنحي لكنها فرضت عقوبات اضافية على سوريا الاسبوع الماضي وحثت الدول على التوقف عن شراء النفط والغاز السوريين.

ودعا الملك عبد الله الاثنين لانهاء اراقة الدماء في سوريا واستدعى سفيره من دمشق.

وجاء مقتل شخص واحد على الاقل في اقتحام مدينة اللاذقية الساحلية بعد يوم من مقتل 20 شخصا بيد قوات الامن في مسيرات في انحاء البلاد تطالب بتخلي الاسد عن السلطة.

كما دعت منظمة التعاون الاسلامي في بيان السبت السلطات السورية الى "الوقف الفوري" لاستخدام القوة ضد حركة الاحتجاج عارضة في الوقت نفسه "القيام بدور" في اي حوار محتمل بين السلطات والمعارضة.

وجاء في بيان صادر عن المنظمة ان امينها العام اكمل الدين إحسان أوغلي "يناشد القيادة السورية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من خلال الوقف الفوري لاستخدام القوة لاخماد المظاهرات الشعبية، والدخول في حوار مع جميع القوى في سوريا من أجل التفاهم على اجراءات الاصلاح المرضية والاسراع في تنفيذها".

واضاف البيان ان الامين العام ابدى استعداد المنظمة "للقيام بدور في هذا الاطار، حيث يؤمن أن الحوار هو الخيار الامن الوحيد الذي يمكن من خلاله احتواء هذه الازمة العاصفة وتجنيب سوريا الانزلاق نحو مخاطر داخلية، وكذلك لوقف تصاعد مواقف الرفض والغضب الاقليمي والدولي تجاه هذا الأسلوب".

ويعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا جديدا لمناقشة الازمة السورية الخميس المقبل.

واوصت فرنسا مواطنيها الذين ما زالوا في سوريا بمغادرة هذا البلد نظرا الى تدهور الوضع الامني فيه، على ما اعلنت وزارة الخارجية السبت على موقعها الالكتروني في القسم المخصص للنصائح الى المسافرين.

واعلنت الوزارة على موقعها السبت "نوصي الفرنسيين الذين ما زالوا موجودين في سوريا بمغادرتها بواسطة وسائل النقل التجاري المتاحة. والاشخاص الذين يغادرون البلاد مدعوون لابلاغ السفارة الفرنسية برحيلهم".

ودعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون دول العالم الجمعة الى الكف عن شراء النفط والغاز السوري للضغط على الرئيس السوري لوقف قمع المحتجين.