أوباما لم يحدد موقفه بعد: سنضرب إيران.. لن نضرب إيران!

كلام الليل يمحوه النهار..

واشنطن - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء انه لن يقبل حصول ايران على سلاح نووي وانتقد المتنافسين على نيل ترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة "للبساطة" التي يتحثون بها عن احتمال شن حرب على ايران.

وقال اوباما في مؤتمر صحفي في اليوم التالي للقائه برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان ثمة فرصة لتسوية النزاع مع ايران بشأن برنامجها النووي دبلوماسيا.

واكد ان الخيار العسكري غير مطروح في الوقت الحاضر في الملف الايراني، مضيفا ان طهران تعاني بشدة من تأثير العقوبات الدولية.

وقال اوباما ان المحادثات مع ايران حول برنامجها النووي ستظهر "بسرعة" ان كانت البلاد التي يشتبه الغربيون بانها تسعى لاقتناء السلاح النووي، تريد التفاوض بجدية.

وتؤكد طهران ان برنامجها النووي يهدف فقط الى انتاج الكهرباء.

وانتقد الرئيس الاميركي "خفة" الجمهوريين في الدعوة الى ضرب المنشآت النووية الايرانية، معتبرا في مؤتمر صحافي ان هذه السياسة لن تساعد في حل الازمة مع ايران.

وقال الرئيس الاميركي في مؤتمر صحافي "عندما ارى الخفة في كلام البعض عن الحرب، ارى اشخاصا يتكلمون كثيرا، الا اننا عندما نسألهم فعليا عما يمكن ان يقوموا به، يدعون لنفسهم القرارات التي نكون قد اتخذناها خلال السنوات الثلاث الماضية".

من جانب آخر، اعرب اوباما عن "الالم" ازاء الوضع في سوريا، الا انه اكد في الوقت نفسه ان الولايات المتحدة لن تقوم باي عمل عسكري منفرد.

وقال اوباما في مؤتمر صحافي عقده في البيت الابيض "ان ما يحدث في سوريا مؤلم وشائن، وشاهدنا المجتمع الدولي يتجند ضد نظام الاسد"، مضيفا "من جهة ثانية اعتقد انه سيكون من الخطأ، كما يدعو البعض، الى القيام بعمل عسكري من طرف واحد او الاعتقاد بان هناك حلا بسيطا".