أوباما إلى السعودية مختصرا زيارته للهند

أوباما لا يريد الغياب عن عزاء الملك عبدالله

نيودلهي - اعلن البيت الابيض السبت ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيتوجه الثلاثاء الى الرياض لتقديم تعازيه بوفاة الملك عبد الله مختصرا بذلك زيارته للهند التي يصلها الاحد.

وصرح مسؤول الاعلام في البيت الابيض جوش ايرنست في بيان ان "الرئيس اوباما والسيدة الاولى سيسافران الى الرياض الثلاثاء 27 كانون الثاني/يناير لتقديم تعازيهما الى الملك سلمان بن عبد العزيز ولاسرة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز".

ولكي يتمكن من ذلك عدل اوباما وزوجته عن زيارة تاج محل الذي كان ضمن برنامجه. وقال ايرنست ان الرئيس "اعرب عن اسفه" لعدم تمكنه من زيارة النصب الشهير.

ومن ضمن القادة الدوليين الذين يتوجهون ايضا الى السعودية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.

وكان من المفترض ان يقوم نائب الرئيس جو بايدن بتمثيل الولايات المتحدة في الرياض. واوضح البيت الابيض ان الوقت الذي كان يفترض ان يغادر فيه بايدن "تزامن مع انطلاق الرئيس الى الهند"، وتم على هذا الاساس تعديل البرنامج الرئاسي بالتنسيق مع الحكومة الهندية.

ووري جثمان الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة بعد أداء صلاة الجنازة عليه في جامع الامام تركي بن عبد الله في الرياض.

وأعلن العاهل السعودي الجديد الملك سلمان بن عبدالعزيز الجمعة أخاه الأمير مقرن وليا للعهد وابن اخيه الأمير محمد بن نايف وليا لولي العهد.

وتعود العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية الى زمن بعيد تجمع بينهما مصالح مشتركة في المنطقة، لكن احداثا عدة في السنوات الاخيرة تسببت باهتزاز علاقاتهما.

فقد بدأت الولايات المتحدة والسعودية باقامة علاقات دبلوماسية في العام 1940 ابان الحرب العالمية الثانية ثم تكرست هذه العلاقات بعد خمس سنوات من ذلك اثناء لقاء بين العاهل السعودي انذاك الملك عبد العزيز بن سعود وفرنكلين ديلانو روزفلت على متن السفينة يو اس اس كوينسي في قناة السويس.

وجعل اكتشاف احتياطات كبيرة جدا من النفط في باطن ارض المملكة في ثلاثينات القرن الماضي منها شريكا اساسيا للولايات المتحدة النهمة للمواد الاولية.