أوباما: أريد حلا

بحثا عن مخرج من المأزق

كاين (فرنسا) - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت إنه يريد محادثات سلام "جادة وبناءة" تهدف إلى التوصل لحل قائم على وجود دولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.
أوباما الذي يعتبر التقدم في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين مهما في إصلاح صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي كان يتحدث بعد يومين من إلقائه خطابا في القاهرة دعا فيه إلى "بداية جديدة" بين المسلمين والولايات المتحدة.
وفي محطته الأخيرة في رحلته التي زار خلالها أربع دول في الشرق الأوسط وأوروبا سئل أوباما عن توضيح لما رمى إليه عندما عندما قال في ألمانيا أمس الجمعة إنه واثق من إمكانية إحراز تقدم بين الفلسطينيين وإسرائيل هذا العام.
وقال أوباما للصحفيين بعد اجتماعه مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في نورماندي قبل الاحتفال المقرر بالذكرى الخامسة والستين لإنزال نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية "التقدم سيعني أن الطرفين المعنيين... يجريان مفاوضات جادة وبناءة تجاه حل الدولتين."
وأضاف أوباما "لا أتوقع حل مشكلة دامت 60 عاما بين عشية وضحاها ولكن كما قلت من قبل أتوقع من الجانبين الاعتراف بأن مصيرهما مرتبط".
وكان أوباما قد طالب بوقف البناء المستوطنات ودفع في اتجاه حل إقامة الدولتين وهو ما أبدى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي رفضه له.
ولكن أوباما قال أيضا إنه بينما اهتمت وسائل الإعلام كثيرا بتعليقاته بشأن المستوطنات فإنه يرغب أيضا في أن ينبذ الفلسطينيون "العنف والتحريض".
وقال "يجب أن نمضي لتجاوز المأزق الحالي".
وأضاف أوباما أيضا إنه سوف يراجع سياسته تجاه كوريا الشمالية التي قامت بتجربة سلاح نووي الشهر الماضي دافعة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة نحو فرض المزيد من العقوبات على الدولة الشيوعية المنعزلة عن العالم.
وكانت كوريا الشمالية قد انسحبت من المحادثات السداسية الخاصة ببرنامجها النووي.
وقال أوباما "سوف ننظر بقوة في طريقة مضينا قدما في التعامل مع هذه الأمور".
"لا أعتقد أنه من الوارد أن يكون الافتراض أننا سنسير ببساطة في مسار تهدد فيه كوريا الشمالية باستمرار الأمن في الإقليم بينما نستجيب نحن بنفس الطرق.. نحن لا ننوي الاستمرار في سياسة مكافأة الاستفزاز".
كما تحدث أوباما وساركوزي أيضا عن التحفظ الدبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي قال عنه الرئيس أوباما إنه على استعداد لبدء المحادثات حوله "دون شروط مسبقة".
وقال ساركوزي إن إيران التي تشهد انتخابات رئاسية يوم الجمعة القادم يجب أن تستغل فرصة الحوار.