أنقرة وبغداد تتفقان على مكافحة حزب العمال الكردستاني

اتفاق طال انتظار الاتراك له

انقرة - افاد مسؤول عراقي الاربعاء ان تركيا والعراق سيوقعان الخميس في انقرة اتفاقا لمكافحة الارهاب ينص على التصدي لانفصاليي حزب العمال الكردستاني المتمركزين في شمال العراق.
وقال المسؤول العراقي ايدين حليد الذي يرافق وزير الداخلية العراقي جواد البولاني في زيارة الى العاصمة التركية قوله ان "الاتفاق سيوقع غدا (الخميس)، ليس هناك اي مشكلة"، وفق ما نقلت وكالة الاناضول للانباء.
وكان يتحدث في ختام لقاء عقده البولاني ونظيره التركي بشير اتالاي.
وبحسب محطتي "ان تي في" و"سي ان ان-تورك" فان الاتفاق الذي لطالما انتظره الاتراك بسبب تصاعد هجمات حزب العمال الكردستاني (محظور) يجيز للجيش التركي مطاردة الانفصاليين في الاراضي العراقية بشرط الحصول على الضوء الاخضر من بغداد.
وستنص الوثيقة ايضا بحسب هاتين المحطتين على اقامة مكاتب ارتباط على جانبي الحدود لمتابعة انشطة حزب العمال الكردستاني.
وتاتي زيارة الوزير العراقي بعد شهرين من زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي وقع في 7 اب/اغسطس مع رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان وثيقة يفترض ان تؤدي الى اتفاق يتعلق حصرا بمكافحة حزب العمال الكردستاني في العراق.
وشنت تركيا عمليات توغل بانتظام شملت الاف العناصر او حتى عشرات الالاف في العراق في التسعينات لطرد متمردي حزب العمال الكردستاني.
لكن عمليات التوغل اصبحت محدودة جدا منذ الاحتلال الاميركي لهذا البلد في 2003.
وتعتبر تركيا ان الاف المتمردين من حزب العمال الكردستاني يستخدمون شمال العراق كقاعدة خلفية لشن عمليات في جنوب شرق تركيا وانهم يحظون بنظرها بدعم اكراد العراق او انهم يتساهلون معهم.
وقد تكثفت هذه الهجمات منذ بداية هذه السنة.
وتتهم تركيا اكراد العراق بمد المتمردين بالسلاح والمتفجرات.
ويريد الجيش التركي شن عملية عبر الحدود لشل حركتهم لكن الحكومة آثرت حتى الان السبيل الدبلوماسي بدون استبعاد الخيار العسكري.
وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حزب العمال الكردستاني التركي منظمة ارهابية.