أنقرة تعلن حياد قاعدة قطر في الأزمة الخليجية

تركيا والبحرين: قاعدة قطر لن تكون طرفا في اي نزاع بين الخليجيين

تركيا والبحرين: قاعدة قطر لن تكون طرفا في اي نزاع بين الخليجيين

أنقرة/برلين/نيامي – أعلنت تركيا والبحرين السبت إن القاعدة العسكرية التركية في قطر موجودة للتعاون مع الخليج ككل ولن تستهدف ايا من دول المنطقة.

واجرى وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة محادثات مع اردوغان ووزير خارجيته لساعة ونصف ساعة السبت في اسطنبول.

ويعيش الخليج منذ الاثنين على وقع ازمة دبلوماسية خطيرة تصاعدت بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومعها مصر واليمن علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة بسبب دعم الارهاب.

وأغلقت الدول الخليجية الثلاث أيضا حدودها البرية والبحرية مع الإمارة الخليجية الغنية بالغاز والنفط وفرضت عليها قيودا جوية صارمة.

ووافق الرئيس التركي الجمعة على نشر قوات في القاعدة التركية في قطر، بعد مصادقة البرلمان التركي هذا الاسبوع على قرار نشر تلك القوات.

وقال الوزير البحريني عقب لقائه الرئيس التركي ان "هذه القاعدة كما تم الاتفاق عليها في 2014 هي لمسألة التعاون مع دول المنطقة (..) وليست لها علاقة بما يجري في الخليج وما يجري بيننا وبين قطر ولن تكون موجهة ضد أحد".

وأشار الى "موقف بلاده تجاه السياسات التي انتهجتها دولة قطر وكيف أن هذه السياسات أدت إلى الموقف الذي اتخذته الدول المقاطعة قبل أيام".

وشدد أنه "يجب على قطر اليوم أن تغير مسارها وتغير سياساتها وأن تصل معنا إلى نهاية واضحة وتكون مضمونة بضمان تام بألا تعود مرة أخرى".

وأضاف أنه "كان من المهم أن تتخذ الدول المقاطعة لقطر هذه الخطوة وفي هذا الوقت (...) لأن دولة قطر وقعت على اتفاقات ولم تلتزم بها والآن يجب أن نكون جادين في التعامل مع هذا الموضوع وألا نضيع وقتنا بأي شكل آخر".

من جهته،عا اردوغان السبت قطر وجيرانها الى حل الازمة الدبلوماسية قبل نهاية شهر رمضان، وفق ما اعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو.

وينتهي شهر رمضان بحدود 25 حزيران/يونيو.

وقال تشاوش اوغلو ان "تركيا ستواصل عملها البناء بهدف حل هذه المشكلة. ننظر الى الاستقرار والامن في الخليج بالطريقة نفسها التي ننظر فيها الى استقرارنا وامننا".

وتقيم تركيا علاقات مميزة مع قطر إلا أنها تسعى أيضا الى تطوير علاقتها مع السعودية والامارات.

وفي بداية الأزمة اعتبر اردوغان ان فرض عقوبات على الدوحة ليس "أمرا جيدا" كما وافق برلمان تركيا الاربعاء على نشر قوات في قاعدة عسكرية تركية في قطر.

واوضح تشاوش اوغلو السبت ان "هذه الموافقة لا تستهدف اي بلد في الخليج" موضحا ان الهدف من هذه القاعدة "هو المشاركة في الامن والاستقرار في الخليج في مجمله".

واتصل اردوغان بعدد كبير من قادة المنطقة هذا الاسبوع وقال إنه مستعد "لتحمل كل مسؤولياته" لتسهيل التوصل الى تسوية بين الرياض والدوحة.

وقال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل لصحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ السبت إن الأزمة بين قطر ودول عربية أخرى قد تقود إلى حرب، مضيفا أنه لا تزال هناك فرصة لنزع فتيل التوتر.

وقال غابرييل إن المحادثات التي أجراها في الأيام الماضية مع نظرائه من السعودية وقطر وتركيا وكذلك اتصالين هاتفيين مع وزيري خارجية إيران والكويت أكدت مخاوفه.

وتابع "بعد محادثاتي هذا الأسبوع أعلم مدى خطورة الموقف لكنني أعتقد أن هناك فرص جيدة أيضا لإحراز تقدم".

النيجر تستدعي سفيرها في قطر

قررت النيجر استدعاء سفيرها في قطر "للتشاور اثر التطورات الدبلوماسية الاخيرة في منطقة الخليج" وفق ما افاد مصدر دبلوماسي نيجري السبت.

وكتب وزير خارجية النيجر ابراهيم يعقوبو على موقع تويتر "اثر التطورات الدبلوماسية الاخيرة في منطقة الخليج قررت حكومة النيجر استدعاء سفيرها في قطر للتشاور".

وجاء هذا القرار بعد اجتماع الخميس بين رئيس النيجر محمدو ايسوفو والسفير السعودي في النيجر تركي بن ناجي العلي بحسب التلفزيون النيجري.

واثر اللقاء اعلن الدبلوماسي السعودي انه عرض مع الرئيس "العلاقات بين البلدين".