أندرويد يروّض أيفون بمساعدة خارجية

فكرة مجنونة

واشنطن - تشغيل جهاز ايفون بنظام اندرويد كان يعتبر الى حد الان مهمة شبه مستحيلة لجمع المتناقضات في بيئة واحدة، قبل تمكن مطورين من ابتكار حافظة تلتصق بجهاز ابل وتجبره على الخضوع لتعليمات نظام غوغل.

وتعمل اجهزة ابل في الحالات الطبيعية بنظام أي او اس، وهي محمية جيدا ضدا أي محاولات لاختراق الجهاز وتنصيب نظام تشغيل اخر.

وعلى عكس هواتف ايفون، فان تنصيب نظام أي او اس المنتشر في هواتف سامسونغ وإتش تي سي وهواوي وإل جي وغيرها، على جهاز يعمل باندرويد يعتبر مهمة سهلة نسبيا.

والاربعاء، نجح المطور نك لي في كسر حماية ابل لمنتجاتها، بعد ان عمل في بداية الأمر على تخطي تعليمات القيود التي تفرضها الشركة الاميركية للحؤول دون دخول طرف ثالث على برمجيات الهاتف.

وتحتاج عملية تغيير النظام في هاتف آيفون إلى برمجيات وجهاز عبارة عن حافظة توضع أسفل الهاتف وتربط به.

وبعد ذلك، يمكن للمستخدم أن يلاحظ واجهة أندرويد على هاتفه.

وقام المطور لي بطباعة الغطاء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، كما زوده بمخرج بطاقة "اس دي" ومخارج" يو اس بي" و"هاش دي ام دي".

وطبعا لا يعمل النظام بكفاءة وسرعة كبيرة لعدّة أسباب من أهمها عدم استقرار البيئة التي يعمل خلالها، لكن على أي حال يكفي أنّ هذه التجربة الغريبة نجحت في العمل.

ويعتبر كثيرون نظام اندرويد خيارا مثاليا لانفتاحه مقارنة بمنافسه من ابل.

واندرويد هو نظام مجاني ومفتوح المصدر مبني على نواة لينكس صُمّم أساسًا للأجهزة ذات شاشات اللمس كالهواتف الذكية والكمبيروترات اللوحية.

ويتم تطوير النظام من قبل التحالف المفتوح للهواتف النقالة الذي تديره شركة غوغل.

واشترت غوغل أندرويد من المطورين الأساسيين للنظام في سنة 2005 في حين كان الإعلان الرسمي عنه العملية في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 بالتزامن مع انطلاق التحالف المفتوح للهواتف النقالة.

ولدى أندرويد مجتمع ضخم من المطورين الذين يقومون بكتابة وتطوير البرامج والتطبيقات خصيصا له ويعتمدون بشكل أساسي على الكتابة بلغة الجافا.