أنباء عن مقتل الرهينتين الايطاليتين

انباء غير مؤكدة بعد

دبي - اكدت منظمة تطلق على نفسها اسم "منظمة الجهاد" في بيان نشرته ليل الاربعاء الخميس على شبكة الانترنت انها "نفذت حكم الاعدام" بالايطاليتين اللتين خطفتا في العراق في السابع من ايلول/سبتمبر الجاري، لكن السلطات الايطالية دعت الى التزام اكبر قدر ممكن من الحذر حيال هذا الاعلان.
وقد تلقى الايطاليون نبأ قتل الرهينتين الايطاليتين باستياء كبير واثار قلق اقرباء الايطاليتين.
وقالت المنظمة في بيانها الذي لا يمكن التحقق من صحته "نحن تنظيم الجهاد في العراق نعلن تنفيذ حكم الله بحق الاسيرتين الايطاليتين بالذبح".
واضاف البيان في اشارة الى الايطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا بدون تسميتهما انهما ذبحتا "بعدما لم تأبه الحكومة الايطالية وعلى رأسها الحقير برلوسكوني بشرطنا الوحيد والذي كان الانسحاب من العراق".
وتوعدت المنظمة بتوجيه ضرباتها الى الحكومة الايطالية "وبالاستمرار في ضربها وضرب كل اجنبي في العراق ولن نهدأ ونستكين حتى نحفر قبوركم في كل بقعة من ارض الاسلام".
وفي روما اعلنت مصادر قريبة من رئاسة الحكومة الايطالية في تصريحات لوكالة الانباء الايطالية ان السلطات الايطالية لا تملك اي معلومات تتيح تأكيد المعلومات التي تتحدث عن مقتل الايطاليتين المحتجزتين في العراق.
وكانت الايطاليتان اللتان تبلغ كل منهما من العمر 29 عاما ووتطوعتا للعمل في المنظمة الانسانية غير الحكومية "جسر الى بغداد" خطفتا في السابع من ايلول/سبتمبر من مكتبهما في بغداد مع عراقية وعراقي يعملان في منظمة غير حكومية اخرى.
ولم يشر بيان المنظمة الخاطفة الى مصير العراقيين.
وتحدثت وسائل الاعلام في انباء عاجلة عن بيان مقتل الرهينتين لكنه شددت على عدم وجود تأكيد في الوقت الحالي ودعت الى الحذر.
من جهتها، ذكرت وكالة الانباء الايطالية ان اجهزة الاستخبارات الايطالية شككت في صحة البيان الذي اعلن مقتل الايطاليتين.
وقال نينو سيرجي الامين العام لمنظمة "انترسوس" الانسانية التي يعمل فيها العراقيان اللذان خطفا ان البيان لا يتمتع بالمصداقية. واضاف ان "مصادرنا في بغداد لا تعتبر حتى الان هذا الاعلان جديرا بالثقة".
كما شككت منظمة "جسر الى بغداد" بصحة البيان. وقالت المنظمة غير الحكومية في رسالة على موقعها على الانترنت "نسعى الى التحقق من صحة البيان". واضافت "كل هذا يثير اكبر الشكوك. ونحن في الانتظار".
وخلافا لكثير من حالات الرهائن الاخرى، لم تبث اي صورة او شريط فيديو للايطاليتين المخطوفتين منذ اكثر من اسبوعين.
وذكر مكتب رئيس الحكومة الايطالية سيلفيون برلوسكوني ان رئيس الوزراء ابلغ بالاعلان عن قتل الرهينتين ويتابع الوضع مع اقرب مساعديه.
وكانت الصحف الايطالية ذكرت الاربعاء ان اجهزة الاستخبارات تمكنت بعد 15 يوما من الصمت حول مصير الرهينتين من الاتصال بشكل غير مباشر مع خاطفيهما و"مقتنعة" بان الايطاليتين على قيد الحياة.
وذكرت صحيفة "كوريري دي لا سيرا" انهما محتجزتان في منطقة الفلوجة المدينة المتمردة في غرب بغداد.